تولى لياندري باسولي رسميًا مهامه مديرًا عامًا للمكتب الإقليمي للتنمية والاندماج وتقديم الخدمات لإفريقيا الوسطى التابع لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وذلك في 27 أوت 2025 بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
وقد قدم باسولي أوراق اعتماده إلى أومارو شينمون، الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية الكاميرونية ممثلًا للوزير ليجون مبلا مبلا، حيث جرى التطرق إلى الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به البنك في دعم مسار التنمية بالكاميرون وبلدان إفريقيا الوسطى.
وقال شينمون خلال اللقاء: “نعتبركم ابنًا وأخًا وصديقًا، ونثمن اختيار بلادنا لاحتضان المقر الإقليمي للبنك. كما نقدر مساهمتكم في تنفيذ البرامج الاقتصادية والمالية التي تعزز صمود بلدان المنطقة أمام الأزمات العالمية.”
وفي اليوم الموالي، استُقبل باسولي من طرف وزير الاقتصاد والتخطيط وتنظيم الإقليم،ألامين عثمان ماي، الذي أكد متانة علاقات التعاون مع مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، مشيرًا إلى وجود **24 مشروعًا نشطًا في قطاعات استراتيجية تمثل رافعة حقيقية للتنمية وتحسين نوعية حياة السكان.
من جانبه، أوضح باسولي أن أولويات البنك تتمثل في تعزيز الحضور الميداني وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وتحسين أثرها التنموي في الدول السبع التي يغطيها المكتب الإقليمي (الكاميرون، إفريقيا الوسطى، الكونغو، الغابون، غينيا الاستوائية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتشاد).
وأكد باسولي أن Yaoundé ستتحول إلى قطب إقليمي لأعمال البنك، موضحًا أن حجم الالتزامات المالية في الكاميرون بلغ 2.2 مليار دولار، يوجه نصفها تقريبًا لقطاع النقل، يليه قطاعا الطاقة والزراعة. وقال: *”سنعمل يدًا بيد مع السلطات الكاميرونية لإنجاز مشاريع وبرامج تواكب تطلعات الشعب وتسهم في تحسين ظروفه المعيشية بشكل مستدام.”
وبحسب معطيات البنك، فإن محفظته في الكاميرون حتى 30 جوان 2025 شملت 24 مشروعًا بقيمة 2.2 مليار دولار، بينما يبلغ الحجم الإجمالي لعملياته في إفريقيا الوسطى أكثر من 5 مليارات دولار موزعة على 130 عملية**، من بينها نحو 40 مشروعًا إقليميًا ومتعدد الجنسيات.