تطوير قدرات أطباء علاج الإدمان في ندوة وطنية بالجزائر

شهدت المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة، بالتنسيق مع المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة، تنظيم الندوة الوطنية لتطوير قدرات أطباء مراكز علاج الإدمان، وذلك يومي 20 و21 جوان 2026، تحت الرعاية السامية لوزير الصحة، وبمشاركة واسعة لأطباء ومختصين وخبراء من مختلف ولايات الوطن.
وجاءت هذه الندوة العلمية في سياق تعزيز كفاءة الأطباء العاملين في مراكز علاج الإدمان بالجزائر، عبر برنامج تكويني يهدف إلى تحيين المعارف الطبية في مجالات التشخيص والعلاج والمتابعة، وفق أحدث التوصيات والبروتوكولات المعتمدة دوليا في علاج الإدمان والاضطرابات السلوكية المرتبطة به، إلى جانب دعم قدرات الطواقم الطبية في التعامل مع الحالات المعقدة.
وعرفت التظاهرة حضور أطباء مختصين في الطب النفسي وعلم النفس والإدمان، إضافة إلى إطارات من الإدارة المركزية وخبراء في الصحة العمومية، حيث تم التطرق إلى أحدث التطورات العلمية في مجال علاج الإدمان، ومناقشة المقاربات العلاجية الحديثة المعتمدة دوليا، مع التركيز على تعزيز آليات الوقاية والكشف المبكر والتكفل النفسي والاجتماعي بالمصابين.
كما تضمن برنامج الندوة سلسلة من المداخلات العلمية وورشات العمل المتخصصة التي تناولت موضوعات محورية، من بينها المقاربات الحديثة لعلاج الإدمان، وآليات الوقاية والكشف المبكر عن الحالات، وطرق التكفل النفسي والاجتماعي بالمصابين، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في المنظومة الصحية لضمان التكفل الشامل بمرضى الإدمان.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الوطنية التي تقودها وزارة الصحة من أجل تطوير خدمات الصحة العقلية في الجزائر، وتحسين جودة التكفل بالمرضى، ومواجهة مختلف الظواهر المرتبطة بالإدمان عبر مقاربات علمية حديثة تهدف إلى رفع فعالية النظام الصحي وتعزيز الوقاية على المستوى الوطني.
وفي سياق المشاركة الميدانية، سجلت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج بوعريريج حضورها في أشغال هذه الندوة، ممثلة بالدكتور موساوي المختص في أمراض الإدمان على مستوى المركز الوسيط لمعالجة الإدمان ببرج بوعريريج، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية المختصة.







