أخبار محلية

المسيلة تعزز وتيرة التنمية بمشاريع استراتيجية

تواصل ولاية المسيلة تنفيذ برنامج تنموي واسع النطاق يستهدف تحسين ظروف معيشة المواطنين ودعم التنمية المحلية عبر مختلف البلديات، من خلال إطلاق مشاريع جديدة وتعزيز الاستثمارات في قطاعات حيوية، في إطار رؤية ترمي إلى تطوير المرافق العمومية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان خلال السنوات المقبلة.

وسجلت الولاية إطلاق وتدشين 149 مشروعًا تنمويًا بغلاف مالي إجمالي تجاوز 618.8 مليار سنتيم، شملت مجالات الري والسكن والطاقة والتربية والصحة والفلاحة، مع برمجة عمليات إضافية تمتد إلى غاية سنتي 2026 و2027، بما يعكس مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة التنمية وتحسين الخدمات العمومية.

وفي قطاع الموارد المائية، تعززت قدرات التموين بالمياه الصالحة للشرب من خلال رفع عدد المناقب المستغلة إلى 534 منقبًا بعد إدخال عدة آبار جديدة حيز الخدمة، مع التحضير لتشغيل مناقب إضافية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب برمجة إنجاز آبار ارتوازية وخزانات مائية جديدة بهدف تحسين شبكة التوزيع وضمان استقرار التزويد بالمياه عبر مختلف المناطق.

أما في مجال السكن، فقد شهد القطاع تقدماً ملحوظاً من خلال تخصيص أكثر من 27 ألف وحدة سكنية خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2026، بينما تجاوز عدد السكنات الموزعة فعليًا 44 ألف وحدة منذ سنة 2020، بالتوازي مع إنجاز عشرات التجزئات الاجتماعية وإعداد آلاف عقود الملكية، فضلاً عن مواصلة مشاريع تهيئة الأحياء وتعبيد الطرقات داخل عاصمة الولاية.

وفي قطاع الطاقة، تواصلت مشاريع تعميم الربط بشبكتي الغاز الطبيعي والكهرباء، حيث استفادت عشرات المناطق عبر مختلف البلديات من عمليات الربط، ما مكّن آلاف العائلات من الاستفادة من هذه الخدمات الأساسية، في إطار برامج تنموية رُصدت لها أغلفة مالية معتبرة لتحسين مستوى التغطية وتعزيز ظروف العيش.

واستعدادًا للدخول المدرسي 2026-2027، تم تدعيم الهياكل التربوية بعدد من المؤسسات التعليمية الجديدة في مختلف الأطوار، إلى جانب فتح أقسام إضافية ومطاعم مدرسية، مع مواصلة التكفل بالجانب الاجتماعي من خلال تمكين أكثر من 130 ألف تلميذ من الاستفادة من المنحة المدرسية.

كما عرف قطاع الصحة دعماً استثمارياً هاماً من خلال تخصيص اعتمادات مالية لتجهيز المؤسسات الصحية، حيث تم لأول مرة تزويد مستشفى المسيلة بأجهزة للتصوير بالرنين المغناطيسي والسكانير، فضلاً عن إطلاق مشروع مصلحة العلاج الإشعاعي والكيميائي لمرضى السرطان، واستكمال تجهيز عدد من المستشفيات، مع تدعيم التأطير الطبي بالتحاق أطباء مختصين والاستفادة من الدفعة الأولى للبعثة الطبية الكوبية.

وفي المجال الفلاحي، واصلت الولاية تحقيق نتائج إيجابية خلال حملة الحصاد والدرس، بعد استغلال مساحات واسعة لزراعة الحبوب، ما أسفر عن إنتاج معتبر، بالتزامن مع توفير قدرات تخزين تفوق مليون قنطار موزعة على عدة نقاط تجميع وصوامع، وتسخير مئات آلات الحصاد لضمان السير الحسن للموسم الفلاحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق