مساعٍ حكومية لترشيد استهلاك الكهرباء مواجهةً لموجات الحر القياسية

تسعى السلطات العمومية إلى تعزيز ثقافة الاستهلاك العقلاني للطاقة الكهربائية عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة الوطنية وضمان استدامة التموين بالتيار الكهربائي خلال فترات الذروة الصيفية، وذلك في ظل موجة حر غير مسبوقة تجاوزت 49 درجة مئوية تحت الظل، وما رافقها من ضغط استثنائي على المنظومة الكهربائية جراء الاستعمال المكثف للمكيفات وأجهزة التبريد.
وتضع هذه الحملة التحسيسية المواطن في قلب المعادلة كعنصر محوري لتخفيف الأحمال الزائدة عن الشبكة، من خلال اتخاذ ممارسات يومية كإطفاء الإنارة غير الضرورية وتعديل مؤشرات التكييف، إلى جانب مقترحات بإطلاق ومضات توعوية عبر وسائل الإعلام بمشاركة شخصيات رياضية وفنية لترسيخ السلوك الاستهلاكي المسؤول وتفادي الانقطاعات الفجائية.
من جهته، أكد رئيس الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب، الدكتور شادلي فريد، أن ترشيد الطاقة يعد ركيزة أساسية للأمن الطاقوي ولا يعني التقليل من رفاهية الأسر، بل يعتمد على الاستخدام الذكي للتجهيزات المنزلية؛ وهو ما يسهم مباشرة في خفض استهلاك الغاز الطبيعي الموجه لتوليد الكهرباء، ويدعم التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة الشمسية والتأسيس لاستراتيجية تنموية مستدامة.










