إصابات تضرب اتحاد العاصمة قبل مواجهة الرويسات

يواجه اتحاد العاصمة اختبارا صعبا قبل استئناف مشواره في الرابطة المحترفة الأولى، في ظل الغيابات التي فرضتها الإصابات على تعداد الفريق، بعدما وصل عدد العناصر المصابة إلى خمسة لاعبين، جميعهم من الأسماء التي يعتمد عليها المدرب السنغالي لامين ندياي، وذلك قبل التنقل إلى ورقلة لملاقاة مستقبل الرويسات لحساب الجولة الرابعة.
وتلقى الطاقم الفني ضربة جديدة بعد إصابة محمد أمين رمضاوي خلال تواجده مع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم إلياس شتي، أحمد خالدي، فريد بولاية وعبد الرؤوف بن غيث.
وكان شتي قد تعرض لإصابة خلال فترة التحضيرات الصيفية قبل أن تتجدد معاناته، فيما التحق به هداف الفريق الموسم الماضي أحمد خالدي. أما فريد بولاية، فقد أصيب قبل مواجهة أولمبيك أقبو، بينما اضطر بن غيث إلى مغادرة أرضية الميدان خلال المباراة نفسها بسبب إصابة على مستوى العضلات المقربة، وهي الإصابة التي لم يتخلص منها إلى حد الآن.
وتشير المعطيات إلى أن اللاعبين الخمسة لن يكونوا حاضرين في مواجهة مستقبل الرويسات المقررة الخميس المقبل، رغم المساعي التي يبذلها الجهاز الطبي لتجهيز بن غيث، الذي يحظى بثقة كبيرة من المدرب ندياي، بعدما أصبح من العناصر المهمة في خياراته التكتيكية منذ ظهوره الأول هذا الموسم أمام اتحاد خنشلة، حين دخل بديلا.
ويزداد وضع الاتحاد تعقيدا مقارنة بالمباراة الماضية أمام أولمبيك أقبو، إذ سيخسر الفريق خدمات لاعبين إضافيين، في وقت لم يقدم فيه الأداء المنتظر خلال آخر خرجة له رغم العودة بالفوز بنتيجة 3-2 من ملعب الشهداء بأقبو.
وأمام هذه الغيابات، بدأ لامين ندياي في البحث عن البدائل المناسبة للحفاظ على توازن تشكيلته. فعلى مستوى الجهة اليسرى من الدفاع، وجد المدرب حلا في المدافع المتعدد المناصب هيثم لوصيف لتعويض إلياس شتي، بينما اضطر، في ظل غياب فريد بولاية، إلى تعديل تركيبته في وسط الميدان، من خلال الاعتماد على لاعبي ارتكاز ولاعب وسط هجومي، مع التخلي عن مركز صانع الألعاب.
كما سيجري تعويض هداف الموسم الماضي أحمد خالدي بالجناح محمد بودربالة، في وقت تفرض إصابة رمضاوي على الطاقم الفني البحث عن خيار جديد في الخط الأمامي، خصوصا أن المهاجم سيبتعد عن المنافسة لمدة ثلاثة أسابيع.
ويملك ندياي عدة حلول لتعويض رمضاوي، من بينها الدفع بحسام الدين غشة أساسيا في مركز المهاجم الحر، خاصة بعد عودته من الإصابة، غير أن اللاعب لا يزال يبحث عن استعادة مستواه السابق، بعدما ابتعد عن أجواء المنافسة منذ بداية شهر أفريل الماضي.
كما يبقى المهاجم الإيفواري درامان كاماغاتي مرشحا للدخول ضمن الحسابات الأساسية، لاسيما بعد الهدف الجميل الذي سجله أمام أولمبيك أقبو وكان له دور في عودة الاتحاد بالنقاط الثلاث، إلى جانب المهاجم الشاب محمد أمين غربي، الوافد من صفوف أولمبيك أقبو، والذي يمثل خيارا آخر أمام المدرب.
وفي وسط الميدان، سيؤدي غياب عبد الرؤوف بن غيث إلى عودة السنغالي إيمي تاندانغ إلى التشكيلة الأساسية، في محاولة من الجهاز الفني لإعادة ترتيب الخطوط وتعويض العناصر التي ستغيب عن الموعد المقبل.
ويسعى اتحاد العاصمة، خلال تنقله الثاني على التوالي، إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية والعودة من ورقلة بالنقاط الثلاث، بما يسمح له بالوصول إلى النقطة العاشرة بعد أربع جولات. وكان الفريق قد استهل مشواره بتعادل دون أهداف أمام اتحاد خنشلة، قبل أن يحقق فوزين متتاليين أمام شبيبة الأبيار بنتيجة 2-0 وأولمبيك أقبو بنتيجة 3-2.
وتراهن إدارة اتحاد العاصمة، بقيادة الرئيس بلال نويوة، على المنافسة بقوة من أجل التتويج بلقب البطولة، الغائب عن خزائن النادي منذ موسم 2018-2019. ويشكل استعادة اللقب المحلي جزءا من مشروع رياضي أوسع، تسعى من خلاله الإدارة إلى إعادة الفريق إلى منافسة رابطة أبطال إفريقيا، مع طموح التتويج باللقب القاري لأول مرة في تاريخ النادي.
وسيكون برنامج الاتحاد بعد مواجهة مستقبل الرويسات أكثر ملاءمة من حيث الاستقرار، إذ سيخوض الفريق ثلاث مباريات متتالية في العاصمة أمام شبيبة الساورة ونجم بن عكنون وشباب بلوزداد، وهي سلسلة من المواجهات التي يأمل من خلالها النادي في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وتعزيز موقعه في مقدمة ترتيب الرابطة المحترفة الأولى.










