بلقاسم جبار
أكدت فعاليات اللقاء الوطني للفيلم القصير، المنظم بولاية الأغواط، أهمية توظيف الفن السابع والسينما في استحضار الذاكرة الثورية ونقل تاريخ الجزائر إلى الأجيال الصاعدة، وترسيخ قيم الاعتزاز بالتضحيات التي قدمها الشهداء، وذلك في إطار إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954.
وفي هذا السياق، أشرف والي ولاية الأغواط، الدكتور محمد بن مالك، على إعطاء إشارة انطلاق فعاليات اللقاء الوطني للفيلم القصير، ضمن المحطة السادسة من برنامج الاحتفالات المخلدة لهذه المناسبة الوطنية.
وجرت مراسم الانطلاق بحضور قائد القطاع العسكري، وقائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين، ومشاركين قدموا من مختلف ولايات الوطن، فضلاً عن جمع من المواطنين.
ويجمع هذا الموعد الثقافي صناع الأفلام والمهتمين بالفن السابع، من خلال إتاحة الفرصة لعرض الأعمال السينمائية وتبادل التجارب والخبرات، فضلاً عن فتح المجال أمام توظيف الصورة والسينما في معالجة القضايا الوطنية واستحضار المحطات التاريخية.