أخبار ثقافية

الجزائر تودّع الفنان الغازي إلى مثواه الأخير

شيّعت الأسرة الفنية والثقافية، اليوم السبت، جثمان الفنان الجزائري الغازي إلى مثواه الأخير بمقبرة بوشاوي 3 بالجزائر العاصمة، وذلك عقب صلاة العصر، وسط حضور واسع ضم مسؤولين من القطاع الثقافي، وفنانين، ومحبي الراحل الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

وسادت أجواء من الحزن والتأثر خلال مراسم التشييع، حيث استحضر الحاضرون المسيرة الفنية الحافلة للراحل، الذي حمل اسمه الحقيقي محمد بوعروج، وترك بصمة مميزة في الأغنية الجزائرية على مدار عقود طويلة.

وأجمع الفنانون الذين شاركوا في توديع الفقيد على أنه كان مثالًا للأخلاق الرفيعة والتواضع، مشيدين بعطائه الفني الذي امتد لنحو ستة عقود، وبما قدمه من أعمال ساهمت في إثراء الساحة الثقافية الوطنية، كما استذكروا شخصيته المرحة، إذ كان يُعرف بين أصدقائه المقربين بلقب “لوز”.

ويعد الفنان الغازي، المولود سنة 1942، من أبرز الأصوات التي صنعت حضورها في الساحة الفنية الجزائرية، بعدما لمع نجمه في بداية سبعينيات القرن الماضي بأغنيته الشهيرة “ما حلى دي العشية”، قبل أن يواصل مشواره بتقديم مجموعة من الأعمال التي رسخت اسمه في ذاكرة الجمهور الجزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق