أخبار ثقافية
المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخنشلة تحتفي بالكاتب محمد قايدي.
العقيد المتقاعد يستعرض تجربته في الكتابة والحياة وسط حضور ثقافي ونوعي مميز.

احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بولاية خنشلة نشاطًا ثقافيًا مميزًا، تمثل في استضافة الكاتب والعقيد المتقاعد من صفوف الجيش الوطني الشعبي، محمد قايدي، الذي اقتحم عالم الكتابة من بابه الواسع، ليكون واحدًا من بين 63 كاتبًا استضافتهم المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية في إطار نشاطاتها الثقافية والأدبية.
عنوان الكتاب نشاطات بدون وظيفة.
وقد شكّل هذا اللقاء فرصة للكاتب محمد قايدي، خريج المدرسة العسكرية ENITA، لاستعراض تجربته الشخصية ومسيرته الحياتية بعد إنهاء مهامه ضمن المؤسسة العسكرية وإحالته على التقاعد، حيث لم يتوقف نشاطه عند انتهاء مسيرته المهنية، بل فتح صفحة جديدة من حياته، جمع فيها بين الاهتمام ببستانه بمقر إقامته، وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، تحدث الكاتب عن انخراطه في النشاطات الرياضية ضمن مجموعة «الرياضة للجميع»، التي يشرف عليها إسماعيل شخاب ومصطفى معروق، والتي حضر ممثلون عنها هذا اللقاء الثقافي، تعبيرًا عن تقديرهم للكاتب واعتزازهم بالعلاقات التي تجمعهم به.
كما تطرق محمد قايدي إلى تجربته في فضاء التواصل الاجتماعي، خاصة عبر مجموعة «أصدقاء خنشلة»، التي أتاحت له فرصة التعرف على شخصيات عديدة من مختلف المجالات والولايات، وأسهمت في توسيع دائرة معارفه وصداقاته، وتحويل العلاقات الافتراضية إلى روابط إنسانية واجتماعية حقيقية.
وقد تجسد ذلك من خلال الحضور المميز لأصدقاء الكاتب القادمين من مدن مختلفة، من بينهم مراد بن دادة، الذي تنقل رفقة عدد من أصدقائه من مدينة عين البيضاء، وهو من محبي رياضة الغوص في البحر والناشطين في هذا المجال.
كما عرف اللقاء حضور شخصيات وإطارات بارزة، من بينهم السفير السابق عبد الحميد بوزاهر، ومحيد شنافي، المدير السابق للمصالح الفلاحية بولاية جيجل، إلى جانب الإطارين لحول صالح ومولود بوفنارة.
ولم يقتصر الحضور على الأصدقاء والمعارف، بل امتد إلى عدد من الكتاب والمثقفين، على غرار صالح لغرور، شقيق الشهيد عباس لغرور، والكاتب ضيف عمار، ورشدي بركاتي، فضلًا عن وجوه معروفة بمدينة خنشلة من المهتمين بالشأن الثقافي والأنشطة الرياضية والجبلية.
وقد تولت البروفيسورة نعيمة شلغوم، الأستاذة بجامعة خنشلة، رفقة الدكتور والإعلامي فواز بورابحة، محاورة الكاتب محمد قايدي، حيث تم التطرق إلى مختلف محطات حياته، وتجربته في الكتابة، والظروف التي دفعته إلى دخول عالم التأليف بعد مسيرة طويلة في المؤسسة العسكرية.
وشهد اللقاء أيضًا عرض كتاب محمد قايدي بأحد أروقة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، ما أتاح للحضور فرصة الاطلاع على هذا العمل الأدبي والتعرف عن قرب على تجربة صاحبه.
واللافت في هذا النشاط الثقافي هو الحضور الغفير والنوعي، الذي ضم شخصيات ثقافية وإطارات وأصدقاء وجمعيات، بما فيها جمعيات نسوية ناشطة في المجالين الثقافي والخيري، وهو ما يعكس حجم الاحترام والتقدير اللذين يحظى بهما محمد قايدي، والمكانة التي يحتلها في الأوساط الاجتماعية والثقافية والشعبية.
لقد تحول هذا اللقاء من مجرد نشاط لتقديم كتاب إلى مناسبة إنسانية وثقافية جمعت بين الأصدقاء والمثقفين ومحبي الرياضة والعمل الجمعوي، وأكدت أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل قد يكون بداية مرحلة جديدة من الإبداع والتواصل وخدمة المجتمع.
خلال الحوار و عند مداخلة منشطة الحصة و مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية السيد بديار مجيد و مداخلة محمد قايدي كانت تظهر في خلفية الشاشة صور بعض الاصدقاء منهم كتاب رحمهم الله جيلالي ايت الحاج ، مشكان، عبداللطيف بوكحيل ، رابح عايش ، شرفة ميلود ، عمراني ناصر ،محمد الصالح اونيسي ،مليكي مصطفى ، عبد الحفيظ هني السعيد مشكان و كانت حقا اوقت مؤثرةعند ظهور صورهم .










