توزيع الأغنام على متضرري حرائق عنابة

شرعت ولاية عنابة، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر في تنفيذ عملية تعويض عيني لفائدة الفلاحين والمربين الذين تضررت ثروتهم الحيوانية جراء الحرائق التي شهدتها المنطقة خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، وذلك من خلال توزيع رؤوس من الأغنام على المستفيدين المتضررين.
وتأتي هذه العملية في إطار الإجراءات المتخذة للتكفل بخسائر الفلاحين والمربين، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى الإسراع في تعويض المتضررين من حرائق الغابات، وتجسيداً لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل المتعلقة باستكمال عمليات التكفل بالأضرار المسجلة.
وشملت الدفعة الأولى 122 رأساً من الغنم لفائدة 17 فلاحاً ومربياً متضرراً، موزعين على بلديات عنابة وسرايدي والعلمة، في خطوة تهدف إلى مساعدة المستفيدين على استعادة جزء من نشاطهم وتعويض الخسائر التي لحقت بالثروة الحيوانية.
وتندرج عملية توزيع الأغنام على الفلاحين والمربين المتضررين من حرائق الغابات بولاية عنابة ضمن برنامج التعويضات العينية الموجهة للمتضررين، حيث يجري العمل على إعادة تكوين الثروة الحيوانية التي فقدها أصحابها بسبب الحرائق، بما يسمح لهم باستئناف نشاطهم تدريجياً.
وبالتوازي مع عملية التوزيع، تتابع المصالح المحلية والفلاحية والهيئات المختصة الإجراءات ميدانياً، مع التأكد من استيفاء الأغنام المسلّمة للمتطلبات الصحية والبيطرية المعمول بها، بما يضمن سلامة القطيع وظروف الاستفادة.
ومن المنتظر أن تتواصل عمليات التكفل بالمتضررين إلى غاية استكمال الإجراءات الخاصة بباقي الحالات المسجلة، في إطار مسار يهدف إلى معالجة آثار الحرائق ومرافقة الفلاحين والمربين المتضررين في استعادة نشاطهم الفلاحي والحيواني.










