أخبار الوطن

جامعة برج بوعريريج تحتضن الملتقى الوطني الرابع حول اللغة العربية والمواطنة الرقمية ديسمبر المقبل

بلقاسم جبار

تنظم كلية الآداب واللغات بجامعة محمد البشير الإبراهيمي برج بوعريريج، عن طريق مخبر الثقافة الوطنية، فعاليات الملتقى الوطني الرابع (حضوري – عن بعد) بعنوان «اللغة العربية والمواطنة الرقمية»، وذلك يومي 02 و03 ديسمبر 2026.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى العلمي تحت الرعاية الشرفية للأستاذ الدكتور علي بوقرورة، مدير جامعة محمد البشير الإبراهيمي برج بوعريريج، وإشراف عام من الأستاذ الدكتور بوعلام رزيق، عميد كلية الآداب واللغات، وببرئاسة الأستاذ الدكتور عبدالله بن صفية، مدير مخبر الثقافة الوطنية، في حين يتولى الأستاذ الدكتور ياسين بغورة رئاسة اللجنة العلمية للملتقى، والدكتور خير الدين معوش رئاسة اللجنة التنظيمية، والدكتور وليد خضور رئاسة لجنة الإعلام والإشهار.

وتتحدد إشكالية الملتقى العلمي في كون آثار التحولات الرقمية التي يشهدها العالم اليوم لم تعد مقرونة بتطوير الوسائل التقنية وابتكار أنماط جديدة للتواصل وحسب، بل امتدت إلى التأثير في دواخل الإنسان وعلاقاته الخارجية المختلفة، وهو اقتضاء نزل مع تكريس الفرد جزءاً كبيراً من حياته العلمية والثقافية والاجتماعية والمدنية داخل الفضاءات الرقمية المفتوحة المعروفة اليوم. وبذلك تولدت أنماط جديدة من الحضور والمشاركة والتفاعل، الأمر الذي أرسى العديد من المصطلحات والمفاهيم الجديدة التي يجب تسليط الضوء عليها ومقاربتها بأدوات علمية ومنهجية، وعلى رأسها “المواطنة الرقمية” باعتبارها أحد المفاهيم المركزية في بناء المجتمعات المعاصرة.

وتتكتسب اللغة العربية في هذا المساق أهمية استثنائية؛ إذ تتجاوز العلاقة بين اللغة العربية والمواطنة الرقمية مسألة الحضور الإلكتروني إلى قدرة اللغة على تأطير الخطاب الرقمي، وترسيخ قيم الحوار وأسس الاختلاف، وتكريس ثقافة الاعتراف، وتعزيز التفكير النقدي، وتكوين وعي يحول دون الاستخدام السلبي للتكنولوجيا. وانطلاقاً من تساؤلات حول كيفية تعزيز حضور اللغة العربية في البيئة الرقمية، ودور المؤسسات التعليمية في بناء كفايات رقمية ولغوية، وسبل استثمار مستجدات الذكاء الاصطناعي في خدمة العربية مع ضمان الخصوصية الثقافية، يأتي هذا الملتقى ليستشف راهن اللغة العربية في زمن التحولات الرقمية، ويستكشف دورها في تكريس المواطنة الرقمية باعتبارها منتجة للوعي وليست مجرد وسيلة للتعبير عنه.

ويتضمن الملتقى مناقشة سبعة محاور أساسية تشمل: المواطنة الرقمية وبحث في دلالة الاصطلاح، والمواطنة الرقمية ومرتكزات الهوية في ظل تعدد المجتمعات الافتراضية، واللغة العربية بين المحافظة على الهوية ومواكبة التحولات الرقمية، والمحتوى العربي الرقمي الواقع والتحديات والآفاق، ودور اللغة العربية في تشكيل الوعي (بين الكفاية اللغوية والكفاية الرقمية)، ودور المؤسسات في ترسيخ المواطنة الرقمية (مقاربة في المناهج والأدوات)، بالإضافة إلى اللغة العربية وأسس بناء المواطن الرقمي (من الحضور إلى المشاركة).

وقد حددت الجهة المنظمة شروطاً لتقديم البحوث؛ حيث تُستقبل المداخلات باللغات الثلاث (العربية، الإنجليزية، الفرنسية)، وبشرط عدم تقديم المداخلة في ملتقى آخر أو تقديمها للنشر. كما يُشترط أن لا يزيد عدد الصفحات عن 20 صفحة ولا يقل عن 10 صفحات، وأن تكتب بخط «Traditional Arabic» بحجم 16 للمتن و12 للهوامش وللغات الأجنبية بخط «Times New Roman» بحجم 14 للمتن و11 للهوامش مع إدراج الهوامش في آخر المقال. وتُقبل المداخلات الفردية فقط، حيث تنتقى أحسن المداخلات ليتم نشرها في «مجلة الإبراهيمي للآداب والعلوم الإنسانية»، وهي مجلة دولية محكمة نصف سنوية تصدر عن جامعة برج بوعريريج.

وقد أُعلن أن آخر أجل لاستقبال المداخلات هو 16 نوفمبر 2026، على أن يكون الإشعار بقبول المداخلات يوم 25 نوفمبر 2026.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق