خنشلة.. انطلاق جني التفاح بطامزة وسط موسم فلاحي متنوع

أعطى والي ولاية خنشلة، رفقة مدير المصالح الفلاحية ورئيس الغرفة الفلاحية، وبحضور السلطات العسكرية والمدنية والمنتخبين، إشارة انطلاق موسم جني التفاح، وذلك يوم الثلاثاء من إحدى المستثمرات الفلاحية بمنطقة عين قيقل ببلدية طامزة.
وتُعد طامزة من أبرز المناطق الفلاحية بالولاية، حيث تشتهر بإنتاج عدة أنواع من الفواكه، على غرار المشمش والكرز والتفاح، مستفيدة من برامج الدعم التي توفرها الدولة، إلى جانب جهود المستثمرين والفلاحين في تطوير النشاط الزراعي. كما تستقطب البلدية شاحنات قادمة من ولايات وسط وغرب البلاد لاقتناء كميات من المشمش، الذي يُحوّل في عدد من المعاصر، لاسيما بولاية البليدة، إلى مربى وعصائر.
ويبرز سهل ملاقو ببلدية بوحمامة كأحد أهم أقطاب إنتاج التفاح بالولاية، إذ يمتد على مساحة تقدر بنحو 3000 هكتار، مع إنتاج أصناف مختلفة من هذه الفاكهة، بينها كميات موجهة للتصدير. كما تشتهر بلديات المنطقة الجبلية، على غرار شيليا ويابوس ولمصارة، بإنتاج التفاح، في وقت تم إنشاء سوق مخصص لهذه الفاكهة ببوحمامة. غير أن الفلاحين يواجهون، في المقابل، تحديات مرتبطة بتراجع منسوب المياه الجوفية، خصوصًا خلال سنوات الجفاف.
وفي دائرة ششار، تتميز منطقتا جلال وتبــردقة بإنتاج أنواع من العسل وزيت الزيتون، فيما تُعرف بعض الأصناف المحلية من الزيتون، على غرار الزليتني والسويدي والفركاني، بانخفاض نسبة الحموضة، وهو ما يساهم في إنتاج زيت زيتون ذي جودة عالية.
وتزخر الجهة الصحراوية للنمامشة، لاسيما ببلدية بابار جنوب الولاية، بنشاط فلاحي متنوع يشمل إنتاج الحبوب والخضر، خاصة داخل البيوت البلاستيكية، إلى جانب توسع نشاط الواحات وإنتاج مختلف أنواع التمور، من بينها دقلة نور. كما تتميز مناطق بغاي والحامة والرميلة بتربية الأبقار وإنتاج الحليب، في حين تنتشر تربية الأغنام والأنعام عبر مختلف بلديات ولاية خنشلة.
عزالدين معاشي








