أخبار الرياضة
موناكو يقلب الطاولة على ليفربول

حقق موناكو الفرنسي انتصارًا لافتًا على حساب مضيفه ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-2، في المواجهة الودية التي جمعتهما الأحد ضمن برنامج تحضيراتهما للموسم الكروي 2026-2027.
وبدا ليفربول في طريقه لحسم اللقاء مبكرًا بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال الشوط الأول. وجاء الهدف الأول عند الدقيقة 16 بواسطة السويدي ألكسندر إيزاك، الذي أنهى هجمة بدأها الهولندي راين غرافنبرخ بتسديدة هزت شباك الفريق الفرنسي.
ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز تفوقهم، حيث تمكن الألماني فلوريان فيرتز من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 29، مستغلًا حالة ارتباك داخل منطقة جزاء موناكو.
لكن الفريق الفرنسي رفض الاستسلام قبل نهاية المرحلة الأولى، وحصل على ركلة جزاء عقب تدخل من الهولندي فيرجيل فان دايك على الروسي ألكسندر غولوفين، ليتولى الأخير تنفيذها بنجاح في الدقيقة 44، معيدًا موناكو إلى أجواء المواجهة.
عودة قوية لموناكو
دخل موناكو الشوط الثاني بأفضلية معنوية واضحة، وتمكن من تعديل النتيجة بعد 11 دقيقة فقط، عندما سجل الوافد الدنماركي الجديد ميكا بيريث هدف التعادل في الدقيقة 56.
وبعد أن أصبحت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، نجح الألماني باريس برونر في توجيه الضربة الأخيرة لليفربول قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي، عندما ارتقى لكرة من ركلة ركنية نفذها المغربي الشاب أنيس صبير ووضعها برأسه داخل المرمى، مانحًا موناكو فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2.
تغييرات واسعة في تشكيلة ليفربول
وشهدت المواجهة تغييرات كبيرة من جانب ليفربول، بعدما أقدم المدرب أندوني إيراولا على إجراء 11 تبديلًا مع بداية الشوط الثاني، في إطار منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال فترة الإعداد.
كما سجل الجناح الإسباني الجديد فيكتور مونيوز ظهوره الأول بقميص ليفربول، في تجربة تحضيرية تهدف إلى تقييم جاهزية اللاعبين والوافدين الجدد قبل بداية المنافسات الرسمية.
وتندرج المباراة ضمن سلسلة المواجهات الودية التي يخوضها الفريقان من أجل رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتجربة الخيارات التكتيكية وتثبيت التشكيلة قبل انطلاق الموسم الجديد.










