الوزير الأول يسلط الضوء على فرص شمال إفريقيا الاقتصادية

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن منطقة شمال إفريقيا تمثل فضاءً استراتيجياً يربط بين إفريقيا وأوروبا ودول حوض المتوسط، ويتيح فرصاً اقتصادية واعدة تستوجب تعزيز الاندماج الإقليمي وتفعيل الرؤية الاستراتيجية التي تعترف بالدور التاريخي لهذه المنطقة في التجارة وتنقل الأشخاص وتبادل الأفكار والثقافات، مشدداً على أهمية تحديث هذه الهوية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
جاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح ندوة رفيعة المستوى بعنوان “شمال إفريقيا: ربط القارات وتعزيز الفرص”، التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، بحضور مسؤولين سامين وأعضاء من الحكومة، إلى جانب محافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي جهاد ازور، ووزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين.
وأشار الوزير الأول إلى أن الندوة تسلط الضوء على الدور التاريخي لشمال إفريقيا كحلقة وصل محورية، حيث ساهمت المنطقة عبر القرون في تدفق السلع والأشخاص، وتشكيل بيئة لتمازج الأفكار وحوار الثقافات، مؤكداً أن تعزيز الشراكات الاقتصادية وتطويرها، لاسيما بين المؤسسات الوطنية والدولية مثل بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي، يمثل رافعة أساسية للاستقرار المالي ودعم التنمية المستدامة وتوطيد التعاون الاقتصادي الدولي.
وشدد غريب على أن الفرص الاقتصادية المتاحة في شمال إفريقيا تتطلب تضافر الجهود بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية، لخلق بيئة جاذبة للاستثمار وتشجيع المشاريع التي تعزز النمو الاقتصادي وتدعم التبادل التجاري بين القارات، مع الإشارة إلى أن تفعيل هذه الرؤية سيمكن المنطقة من مواجهة التحولات العالمية وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والبيئية والطاقة.






