الأغواط – تستفيد شبكة الطرق بولاية الأغواط من برنامج جديد للصيانة والتدعيم خلال سنة 2026، يتضمن 13 عملية تستهدف عددًا من المحاور الوطنية والولائية، في إطار مساعي السلطات العمومية لتحسين جاهزية الطرق، معالجة النقاط المتضررة، وتهيئة ظروف أكثر أمانًا لحركة المرور عبر مختلف مناطق الولاية.
وفي هذا السياق، انطلقت أشغال الشطر الثالث من مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 23 على مسافة تقدر بـ17 كيلومترًا، وهو مشروع يُرتقب أن يساهم في تحسين انسيابية حركة المركبات وتقليص مخاطر الحوادث، إلى جانب رفع قدرة هذا المحور على استيعاب حركة المرور المتزايدة.
وببلدية بريدة، دخلت المنشأة الفنية على مستوى وادي سيدي حمزة حيز الاستغلال بعد استكمال أشغال إنجازها، حيث يُنتظر أن تسهم في تحسين الربط بين المناطق المجاورة وتسهيل تنقل المواطنين ومستخدمي الطريق، لاسيما بالمناطق التي كانت تتأثر سابقًا بصعوبة العبور.
من جهة أخرى، تتواصل عمليات معالجة المقاطع المتضررة من الطريق الوطني رقم 01 في الجزء الذي يعبر النسيج الحضري لمدينة الأغواط، وذلك ضمن برنامج صيانة الطرق الوطنية للسنة الجارية، إلى جانب أشغال دورية تهدف إلى الحفاظ على حالة الطريق ومحيطه.
وتشمل هذه التدخلات عمليات تنظيف وتهيئة مختلف أجزاء الطريق، فضلًا عن إعادة طلاء حواف الأرصفة، بما يساهم في تحسين المظهر العام للمحور وتعزيز وضوح مكوناته بالنسبة لمستعملي الطريق.
وتعكس هذه المشاريع أهمية صيانة شبكة الطرق باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية وفك العزلة عن المناطق، خاصة أن جودة المحاور البرية ترتبط بشكل مباشر بسهولة تنقل المواطنين ونقل السلع وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وتتجه مصالح الأشغال العمومية بولاية الأغواط إلى مواصلة تنفيذ البرنامج المسطر خلال السنة الجارية، بما يسمح بتحسين وضعية شبكة الطرق الوطنية والولائية، ودعم انسيابية حركة المرور عبر مختلف المحاور، مع إعطاء الأولوية للمقاطع التي تحتاج إلى تدخلات وصيانة.