نجحت مصالح الشرطة التابعة لأمن دائرة سيدي عيسى، بولاية المسيلة، في توجيه ضربة جديدة لشبكات ترويج المؤثرات العقلية، بعدما تمكنت من توقيف شخص وضبط كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة، في عملية أمنية جاءت إثر تحريات ميدانية دقيقة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لمصالح الأمن الوطني لمكافحة ترويج المؤثرات العقلية وتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات وحماية المجتمع من مخاطر الجريمة المرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، لاسيما في أوساط الشباب.
وبحسب المعطيات الأمنية، أسفرت العملية عن حجز 420 كبسولة مهلوسة من نوع “بريقابالين 300 ملغ”، إلى جانب مبلغ مالي يقدر بـ13 ألف دينار يشتبه في كونه من عائدات نشاط الترويج، فضلاً عن سلاحين أبيضين يتمثلان في مقص وسكين.
وجاءت العملية بعد توفر معلومات وتحريات ميدانية أفادت بقيام شخص بتسويق المؤثرات العقلية باستعمال مركبة تجارية، حيث أعدت فرقة الشرطة القضائية خطة محكمة مكنت من توقيف المشتبه فيه أثناء تنقله على متن المركبة، قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور على الكمية المحجوزة مخبأة بإحكام داخل علبة كرتونية مخصصة لنقل فاكهة الموز كانت موضوعة بمقطورة المركبة.
وتعكس هذه القضية يقظة مصالح الشرطة في التصدي لأساليب إخفاء ونقل المؤثرات العقلية، من خلال تكثيف التحريات والعمليات الميدانية الرامية إلى تفكيك شبكات الترويج والحد من انتشار السموم التي تستهدف فئات المجتمع.
وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة، لمتابعته بتهم تتعلق بحيازة المؤثرات العقلية بغرض البيع والمتاجرة بها باستعمال مركبة.