خنشلة / ششار.. تسرب بقناة مياه يهدد استقرار التوزيع بعدد من الأحياء

تدخلت الفرقة التقنية التابعة لوحدة الجزائرية للمياه بخنشلة لإصلاح تسرب مائي على مستوى قناة رئيسية بقطر 400 ملم، بعد تسجيل تدفق كبير للمياه، في عملية تهدف إلى الحد من ضياع المياه وتفادي انعكاس العطب على برنامج التوزيع الموجه لسكان مدينة ششار.
ويُرتقب أن تؤثر أشغال إصلاح القناة، الواقعة بمدينة ششار التي تبعد بنحو 50 كيلومترًا جنوب عاصمة ولاية خنشلة، بشكل مؤقت على عملية التزويد بالمياه الصالحة للشرب بعدد من الأحياء، إلى غاية استكمال التدخل التقني وإعادة الوضع إلى طبيعته.
وتعرف بعض بلديات ولاية خنشلة من حين لآخر اضطرابات في التموين بالمياه الصالحة للشرب، خاصة عند تسجيل توقف في الإمداد من المصدر، لاسيما سد كدية المدور بولاية باتنة، الذي يعد من مصادر تموين عدد من المناطق، حيث يمكن لأشغال الصيانة أو الأعطاب المسجلة على مستوى قنوات نقل المياه أن تنعكس مباشرة على عملية التوزيع.
ولا تقتصر أسباب الاضطرابات على الأعطاب التقنية المرتبطة بشبكة المياه، إذ قد تتسبب أحيانًا أشغال إنجاز مشاريع عمومية في إلحاق أضرار غير مقصودة بقنوات المياه، خاصة عندما تقوم مؤسسات ومقاولات بفتح ورشات لفائدة قطاعات وهيئات عمومية، ما يستدعي تدخل فرق الصيانة لإصلاح الأضرار وإعادة التموين تدريجيًا.
ويشكل انقطاع المياه لعدة أيام عبئًا إضافيًا على السكان، خصوصًا عندما تطول مدة الإصلاح، إذ يضطر عدد من المواطنين إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية، بتكلفة تصل، حسب شهادات محلية، إلى نحو 1000 دينار للصهريج الواحد.
ومع تكرار هذه الاختلالات، تتصاعد مطالب سكان بعض أحياء ششار بضرورة تحسين استقرار شبكة التوزيع، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات التي تنجز الأشغال بالقرب من شبكات المياه، إلى جانب الإسراع في معالجة التسربات والأعطاب تفاديًا لاستمرار معاناة المواطنين.








