أثار أحد زبائن شركة “جيزي” جدلاً واسعاً بعد إبلاغه عن معاناة متواصلة مع خدمة الإنترنت، التي تعرف انقطاعاً متكرراً وطويلاً رغم التزامه بدفع اشتراكه الشهري في الوقت المحدد، ما جعله يعبّر عن استيائه من استمرار المشكلة دون إيجاد حل فعلي.
وأوضح الزبون أن خدمة الإنترنت لديه انقطعت بشكل كامل، وهو ما دفعه إلى الاتصال بمركز خدمة الزبائن التابع للشركة، غير أنه اضطر إلى الانتظار لفترة طويلة تجاوزت نصف ساعة دون الحصول على رد من أي مكلف بخدمة الدعم.
وأضاف أن عملية الانتظار نفسها تستهلك من رصيده المالي بمعدل 5 دج لكل دقيقة، ما جعله يتساءل عن جدوى هذا النظام، .
وأشار إلى أن استمرار خصم الرصيد مقابل الانتظار دون تقديم خدمة فعلية يطرح تساؤلات حول جودة الاستقبال الهاتفي وآليات التعامل مع شكاوى الزبائن، خصوصاً في الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة الخدمة.
ويأتي هذا التذمر في وقت يطالب فيه عدد من المشتركين بتحسين خدمات الدعم الفني وتسريع الاستجابة للانقطاعات، مع ضرورة مراجعة آليات احتساب تكلفة المكالمات الموجهة إلى مراكز الخدمة، لضمان عدم تحميل الزبون أعباء إضافية دون مقابل فعلي.
ولا تزال هذه الحالة تثير نقاشاً حول مستوى جودة خدمات الاتصالات ومدى التزام المتعاملين بتوفير حلول سريعة وفعالة للمشاكل التقنية التي يواجهها المستخدمون في حياتهم اليومية.