يعاني الطريق الاجتنابي الرابط بين بلدية تسرة وقرية بير الحلو، على مسافة 4 كيلومترات، من تدهور كبير جعله غير صالح للسير، حتى بالنسبة للجرارات، رغم الأهمية المرورية البالغة لهذا المسلك الحيوي الذي يربط ولايات الجنوب الشرقي بالطريق السيار ومنه إلى ولاية سطيف وباقي ولايات الشرق.
ويمر عبر هذا الطريق القادمون من الطريق الولائي رقم 42 انطلاقًا من قرية الشانية، كما يُستخدم لتخفيف الضغط عن الطريق الوطني رقم 5، حيث يوفّر مسافة ووقتًا معتبرين للمتنقلين نحو الشرق.
الطريق، الذي كان من المفترض أن يشهد مشروع توسعة، تضرّر أكثر بسبب أشغال توصيل أنابيب الغاز، حيث تم حفر الطريق في عدة مواقع دون إعادة تهيئته بالشكل المطلوب، ما خلف حفرًا مغطاة مؤقتًا بالتراب.
هذه الحفر، ومع تساقط الأمطار والعوامل الطبيعية، مهددة بالتحول إلى مطبات خطيرة تهدد سلامة السائقين ومستعملي الطريق يوميًا.
ورغم الوضعية الحرجة التي يعيشها هذا المحور، لا يزال يُستعمل يوميًا من طرف المركبات، نظرًا لأهميته في ربط المناطق الجنوبية الشرقية بالطريق السيار شرق-غرب.
وهو ما دفع السواق إلى تجديد مطالبهم للسلطات المحلية والولائية بالتدخل العاجل من أجل إعادة تهيئة الطريق وتوسيعه، وتحقيق الحد الأدنى من شروط السلامة المرورية.