تقارير عبرية: إسرائيل تدرس انسحابات محدودة من جنوب لبنان ضمن مسار تفاوضي

تحدثت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، عن توجه داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية لدراسة تنفيذ انسحابات محدودة من بعض المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، في إطار المباحثات الجارية بين بيروت وتل أبيب.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر سياسية وأمنية لم تكشف عن هويتها، أن المشاورات الأخيرة بين المستويين السياسي والعسكري تناولت إمكانية إعادة تموضع جزئي في مناطق تقع خارج نطاق ما يُعرف بالعمق المحدد بنحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، من بينها محيط قلعة الشقيف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق سيطرته على موقع قلعة الشقيف خلال شهر جوان الماضي، غير أن أطرافا لبنانية، من بينها حزب الله، أكدت أن الموقع لم يشهد وجودا عسكريا فعليا وقتها، واعتبرت التحرك محاولة لإبراز إنجاز ميداني إعلاميا.
وبحسب المصادر نفسها، فإن تل أبيب تتمسك بما تسميه “الخط الأصفر”، الذي تعتبره خطا أمنيا فاصلا، وترفض التراجع عنه في المرحلة الحالية، وفق ما أوردته القناة.
وتشير المعطيات إلى أن مسؤولين إسرائيليين لا يربطون أي تحرك ميداني بضغط أمريكي مباشر، بل يطرحونه ضمن مبادرات تفاوضية مرتبطة بالحوار القائم مع الجانب اللبناني، مع استمرار الرهان على هذا الانتشار كعامل ضغط في المفاوضات.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن واشنطن تستعد لاستضافة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين خلال الفترة ما بين 23 و25 جوان الجاري، وهي الجولة الخامسة من نوعها منذ انطلاق مسار التفاوض في أبريل الماضي، بهدف بحث ترتيبات أمنية محتملة بين الطرفين.










