أخبار الوطن

الجزائر تترأس جلسة إحاطة لمجلس الأمن حول الوضع في الكونغو الديمقراطية

ترأست الجزائر، اليوم الأحد، جلسة إحاطة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة الوضع المتأزم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في ظل التقدم العسكري الكبير الذي حققته حركة “23 مارس” في إقليم شمال كيفو.

شهدت الجلسة مشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيسة بعثة “مونوسكو”، بينتو كيتا، ووكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية، جويس مسويا. كما حضر الاجتماع ممثلون عن جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.

ناقشت الجلسة الوضع الأمني المتدهور في الإقليم، خاصة بعد سيطرة حركة “23 مارس” على بلدات استراتيجية، مثل مينوفا وساكي، التي تبعد 27 كيلومتراً فقط عن العاصمة الإقليمية غوما. وأفادت تقارير أممية أن المواجهات أدت إلى نزوح أكثر من 40 ألف شخص منذ بداية الشهر الجاري، بينهم عشرة آلاف فروا إلى غوما.

تحاول بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) منع تقدم الحركة نحو غوما عبر عملية “سبرينغبوك”، التي أطلقتها في نوفمبر 2023 لتعزيز الدفاع عن المدينة. لكن البعثة تكبدت خسائر بشرية، حيث قُتل اثنان من قوات حفظ السلام وأُصيب 9 آخرون خلال المواجهات الأخيرة.

في سياق متصل، أكدت الحكومة الكونغولية وفاة الحاكم العسكري لإقليم شمال كيفو، سيريموامي نكوبا بيتر، أثناء القتال، فيما أعلنت قوات الدفاع الوطني في جنوب أفريقيا عن مقتل 9 من أفرادها في المواجهات مع حركة “23 مارس”.

الجلسة ركزت على تنسيق الجهود بين بعثة “مونوسكو”، القوات المسلحة الكونغولية، وبعثة مجموعة التنمية لجنوب أفريقيا المنتشرة منذ ديسمبر الماضي، بهدف التصدي للتصعيد العسكري وحماية المدنيين.

هذه الإحاطة تأتي في إطار الجهود الدولية لتخفيف التوترات ووقف الكارثة الإنسانية التي تهدد المنطقة بأكملها، وسط دعوات لاتخاذ خطوات حازمة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق