جيل جديد يراهن على التنمية ودعم المؤسسات الناشئة

أكد رئيس حزب جيل جديد، لخضر أمقران، أن مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة يحملون برنامجاً يرتكز على التنمية الاقتصادية والتحديث، مع التركيز على توفير فرص أكبر للشباب وتمكينهم من المساهمة الفعلية في بناء الاقتصاد الوطني.
وخلال لقاءات جوارية نظمها بعدد من بلديات ولاية تيزي وزو في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، أوضح أمقران أن المشروع السياسي الذي يتبناه الحزب يضع التنمية المستدامة في صدارة أولوياته، باعتبارها المدخل الأساسي لمعالجة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المواطنين.
وأشار المتحدث إلى أن مرشحي جيل جديد يسعون، في حال نيل ثقة الناخبين والوصول إلى المجلس الشعبي الوطني، إلى الدفع نحو تبني سياسات أكثر فعالية لدعم الشباب ومرافقة المبادرات الاقتصادية المبتكرة، من خلال توفير مناخ استثماري يشجع على إنشاء المؤسسات الناشئة ويساعدها على النمو والتوسع.
وأضاف أن البرنامج الانتخابي للحزب يتضمن جملة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز النشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار المنتج، عبر آليات مرافقة عملية وحوافز جبائية من شأنها تشجيع المبادرة الفردية وخلق مناصب شغل جديدة، بما يساهم في الحد من البطالة وتوسيع مصادر إنتاج الثروة على المستوى المحلي والوطني.
وأوضح أمقران أن الرؤية التي يقترحها الحزب تقوم على بناء اقتصاد أكثر ديناميكية وقدرة على استيعاب الطاقات الشابة، من خلال توفير بيئة تشريعية وتنظيمية تسمح بتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع منتجة وقادرة على المساهمة في التنمية الشاملة.
وأكد رئيس جيل جديد أن البرنامج الذي يطرحه الحزب يهدف إلى تقديم حلول واقعية لمختلف الانشغالات المطروحة من طرف المواطنين، مستنداً إلى مجموعة من المبادئ التي تقوم على الابتكار وتحمل المسؤولية وتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن، بما يضمن تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات المجتمع وتواكب متطلبات المرحلة المقبلة.










