أخبار محلية
حريش عبد الرحمان يناشد سلطات مهدية: خمس سنوات من الانتظار والسؤال عن حصة الـ100 مسكن

مهدية – وجّه السيد حريش عبد الرحمان نداءً إلى السلطات المحلية بولاية مهدية، يناشد من خلاله المسؤولين الالتفات إلى وضعية أسرته السكنية والاجتماعية، مؤكدًا أنه يعيش رفقة زوجته وأبنائه في ظروف صعبة، رغم مرور نحو خمس سنوات على انتظار الاستفادة من سكن.
وأوضح حريش عبد الرحمان، في رسالة تلقتها «برج الجريدة»، أنه يقيم رفقة أفراد
أسرته في مسكن عائلي من نوع “كيوكس”، مؤكدًا أن الظروف المعيشية داخل هذا المسكن أصبحت قاسية، خصوصًا مع وجود أبناء يعانون من المرض، إلى جانب البطالة التي يعاني منها رب الأسرة.
وقال في رسالته: «راني ساكن في الكيوكس لي راه مكتوب فيه منزل عائلي، والله راني في أزمة، ولادي مرضى وزوجي بطال، ما لقيتش وين نروح، راني في خمس سنين وما زلنا ما استفدناش من سكن».
كما عبّر صاحب النداء عن تساؤله بشأن حصة الـ100 مسكن بولاية مهدية، متسائلًا عن مصير هذه السكنات، وموعد توزيعها، والمعايير التي ستُعتمد في تحديد قائمة المستفيدين، خاصة بالنسبة للعائلات التي تعيش ظروفًا اجتماعية صعبة وتنتظر منذ سنوات.
وأضاف حريش عبد الرحمان في رسالته، مخاطبًا الجهات المعنية: «الله يرضى عليك، تكلم علينا، بلاك يدو هدرتك بعين الاعتبار»، في نداء يعكس حجم الأمل الذي يعلقه على تدخل السلطات من أجل إيجاد حل لوضعيته السكنية.
وتطرح هذه الحالة، إلى جانب التساؤلات التي أثارها صاحبها، موضوع حصة الـ100 مسكن في ولاية مهدية ومدى تقدم إجراءات توزيعها، وسط انتظار المواطنين لمعرفة آجال الإعلان عن القوائم ومعايير الاستفادة.
ويبقى أمل صاحب النداء أن تحظى وضعيته بالدراسة من طرف المصالح المختصة، وأن يتم توضيح وضعية حصة الـ100 مسكن، بما يسمح للعائلات المعنية بمعرفة مصير ملفاتها وآجال الاستفادة.








