أخبار الوطن

أطفالنا بين الاحتفالات… وهاجس الخوف

حماية الطفولة مسؤولية أفعال… لا شعارات.

اليوم، تحتفل الجزائر باليوم الوطني للطفولة. كلمات رنانة، شعارات لامعة، وورشات ترفيهية وفنية تملأ البرامج الرسمية. لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها، أن هذا اليوم يأتي في ظرف نفسي صعب يعيشه الشارع الجزائري، بعدما أصبح خبر اختطاف وقتل الأطفال جزءاً متكرراً في نشرات الأخبار.

كتب بلقاسم جبار 

بينما تنظم وزيرة التضامن الوطني فعاليات حول “الحماية والرعاية”، تتردد في الخلفية أصوات عائلات مكلومة تطالب بحماية أبسط: ألا يُخطف طفلهم ولا يُقتل بدم بارد.

منذ أيام فقط، تابع الجزائريون مأساة الطفلة مروة، التي التحقت بقائمة أطفال دفعوا حياتهم ثمناً لانهيار الحماية المجتمعية. تزامناً مع هذا الحزن، خرج المحامي عبد الحفيظ بكيس بموقف صارم يطالب بردع أقوى ضد المجرمين. لكن بعيداً عن صراعات العقوبات، هناك سؤال أبسط: لماذا لا يشعر الجزائري أن ابنه آمن في الطريق أو في المدرسة أو في الحي؟

مناسبة اليوم الوطني للطفولة لا يجب أن تبقى لحظات احتفال مؤقت. بل يجب أن تكون لحظة صراحة مع الذات: ماذا فعلنا من أجل حماية الطفل الجزائري فعلياً؟ ما فائدة الحفلات إن كانت العائلات تودع أبناءها في جنائز؟ لماذا لا يتحول هذا اليوم إلى منطلق لتصحيح واقع الطفولة وليس فقط الترويج لإنجازات ورقية؟

حماية الطفولة مسؤولية أفعال… لا شعارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق