أخبار محلية
مستغانم تُكرّم “فرسان الكلمة” في يومهم الوطني: الإعلام شريك استراتيجي في مسار التنمية المحلية.

مستغانم — نظمت ولاية مستغانم، اليوم الخميس، احتفالية رسمية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة، شكّلت محطة للتقدير والعرفان بجهود الأسرة الإعلامية وتجديد الالتزام بنبل الرسالة الإعلامية القائمة على الصدق والموضوعية ومرافقة الشأن العام.
وأشرف والي ولاية مستغانم، السيد أحمد بودوح، على فعاليات الحفل الذي احتضنه مقر ديوان الولاية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، والأمين العام للولاية بالنيابة، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه، وممثلي الأسرة الثورية، ووسيط الجمهورية، والحماية المدنية وإطارات الولاية.
واستهلت المراسم بوقوف الحضور دقيقة صمت ترحماً على أرواح الصحفيين والإعلاميين الذين رحلوا بعد مسيرات حافلة بالبذل، تخليداً لتضحياتهم في سبيل إيصال الحقيقة وخدمة قضايا الوطن والمواطن.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد والي الولاية أن الصحافة تمثل “شريكاً محورياً في مسار التنمية المحلية”، مثمناً الدور الحيوي الذي يضطلع به المراسلون والصحفيون في نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة. واعتبر السيد بودوح أن الإعلام النزيه هو المرآة الصادقة لتطلعات المجتمع وركيزة لا غنى عنها في دعم العمل العمومي.
وشهدت الاحتفالية تكريم نخبة من ممثلي وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئية، وفي مقدمتهم رئيس جمعية الصحافة لولاية مستغانم، السيد قسوس الشارف، ورئيسة تحرير إذاعة مستغانم الجهوية، ورئيسة قسم الإنتاج والبرمجة، فضلاً عن مراسلي الصحف والقنوات الوطنية، وأعضاء خلية الإعلام والاتصال بديوان الولاية ومنشط الفعالية، تقديراً لتفانيهم في أداء واجبهم المهني.
واختُتمت الفعالية في أجواء أخوية بتنظيم مأدبة غداء على شرف الحضور، حيث عبّرت الأسرة الإعلامية عن بالغ تقديرها لهذه الالتفاتة التي تعكس حرص السلطات العمومية على تعزيز أواصر التعاون وتكريس بيئة مهنية داعمة لحرية التعبير والعمل الصحفي المسؤول.









