مصالح الأمن والدرك ترفع درجات التأهب ضد قراصنة ينتحلون صفات رسمية لسرقة “البطاقة الذهبية”

وضعت الأجهزة الأمنية المواطنين في حالة تأهب قصوى، عقب رصد أساليب احتيالية رقمية متطورة تعتمد على الهندسة الاجتماعية وتزوير الهوية السيادية، بهدف اختراق الحسابات المالية وسلب المدخرات البريدية.
وفي تفاصيل المخطط الإجرامي الذي كشفه منشوران أمنيان متطابقان، تعمد شبكات مجهولة إلى ربط اتصالات هاتفية مباشرة، أو إرسال رسائل نصية قصيرة وروابط عبر منصات التواصل، موهمين الضحايا بأنهم يمثلون سلكي الشرطة أو الدرك الوطني. ويستغل هؤلاء القراصنة ثقة المواطن في المؤسسات النظامية لطلب الإفصاح عن بيانات الهوية البنكية، وأرقام بطاقات الدفع الإلكتروني “الذهبية”، ورموز التحقق السرية.
وقد أسفرت هذه العمليات السيبرانية عن تسجيل ضحايا تعرضت أرصدتهم لعمليات سحب وتحويل غير قانونية بمجرد مشاركتهم لبياناتهم الحساسة. وإزاء هذا الوضع، جددت السلطات الأمنية تأكيدها الصارم بأن القنوات الرسمية للدولة لا تعتمد إطلاقاً على الاتصالات الشفهية أو الرسائل الرقمية لطلب أي معطيات مالية أو أرقام سرية تخص زبائن بريد الجزائر.
وأهاب المخطط الوقائي بالمواطنين إبداء السرية التامة حول بياناتهم المصرفية، وقطع الاتصال فوراً مع أي جهة تطالب بهذه المعلومات بغض النظر عن صفتها الادعائية. كما دعت مصالح مكافحة الجريمة الإلكترونية إلى المبادرة الفورية بإخطار وحداتها الإقليمية، أو الإبلاغ السريع عبر الخطوط الساخنة المجانية (1548 للأمن الحضري و1055 للدرك الوطني)، لقطع الطريق أمام شبكات النصب المستحدثة وحماية المنظومة المالية للأفراد.










