مولوجي في عين تموشنت… التضامن في الميدان
زيارة ميدانية بطابع إنساني تعكس تعزيز سياسة القرب والتكفل بالفئات الهشة

في خطوة تعكس توجه الدولة نحو ترسيخ العمل التضامني الميداني، حلت وزيرة التضامن صورية مولوجي بولاية عين تموشنت في أول أيام عيد الفطر، حيث قادتها زيارتها إلى عدد من المرافق الصحية والاجتماعية في جولة حملت أبعادًا إنسانية واضحة، وكرست مفهوم القرب من المواطن كخيار عملي وليس مجرد شعار.
واستهلت المسؤولة زيارتها بالمؤسسة الاستشفائية العمومية الدكتور بن زرجب، أين وقفت على ظروف التكفل بالأطفال المرضى، خاصة الذين يعانون من أمراض عصبية وحركية معقدة، في إطار متابعة الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية المتخصصة، وتعزيز الخدمات الموجهة لهذه الفئة الحساسة من المجتمع.
كما تميزت الزيارة بتواصل مباشر مع أولياء المرضى، حيث استمعت الوزيرة لانشغالاتهم واقتراحاتهم، مؤكدة على أهمية توفير مرافقة شاملة تتجاوز الجانب العلاجي لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن تحسين ظروف التكفل وإعادة الأمل لهذه الفئات.
وفي سياق متصل، شملت الزيارة فضاءات احتفالية نظمت بالمناسبة، جمعت مختلف الفئات العمرية في أجواء بهيجة عكست روح العيد ومعاني التضامن، من خلال برامج ترفيهية وفنية ساهمت في إدخال الفرحة على الحاضرين، خاصة الأطفال وكبار السن.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية أوسع ترتكز على تكثيف الخرجات الميدانية وتعزيز حضور المسؤولين في مختلف الفضاءات الاجتماعية والصحية، بما يعكس التزامًا فعليًا بمرافقة المواطنين، وترسيخ قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع.
إن تعزيز سياسة القرب من المواطن عبر المبادرات الميدانية والتكفل الشامل بالفئات الهشة يمثل أحد أبرز محاور العمل الاجتماعي في الجزائر، ويعكس إرادة حقيقية لبناء منظومة تضامنية مستدامة تستجيب لانشغالات المواطنين وتكرس العدالة الاجتماعية.
عوفي نبيلة




