مونديال 2026.. المنتخبات العربية تصطدم ببدايات صعبة ومخاوف الإقصاء تتزايد

عرفت المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026 انطلاقة معقدة خلال دور المجموعات، بعدما اصطدمت بنتائج سلبية أثرت على حظوظها في مواصلة المشوار، وسط مؤشرات تعكس صعوبة المنافسة أمام منتخبات أظهرت جاهزية فنية وبدنية أكبر.
وكان المنتخب التونسي الأكثر تضررا بعد تلقيه هزيمة ثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة ضمن الجولة الثانية، في مباراة فرض خلالها المنتخب الآسيوي سيطرة كاملة على مجريات اللعب، مستغلا الأخطاء الدفاعية المتكررة لـ”نسور قرطاج”. وجاءت هذه الخسارة بعد سقوط تونس في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، ما جعل رصيد الأهداف المستقبلة يرتفع إلى تسعة أهداف في مباراتين فقط، لتتضاءل آمالها بشكل كبير في بلوغ الدور المقبل.
ولم تنجح التغييرات الفنية التي شهدها المنتخب التونسي خلال البطولة في تعديل المسار، حيث بقي الأداء دون التطلعات، ليصبح المنتخب على مشارف مغادرة المنافسة قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة.
من جهته، وجد المنتخب القطري نفسه في وضعية معقدة عقب خسارته الكبيرة أمام كندا بستة أهداف دون مقابل، في مواجهة كشفت معاناة واضحة على المستوى الدفاعي وعجزا عن مجاراة نسق المنافس. وتعد النتيجة من بين أثقل الهزائم التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، ما جعل مهمة المنتخب القطري في التأهل أكثر تعقيدا خلال الجولات المقبلة.
أما المنتخب السعودي، فقد تلقى بدوره خسارة قاسية أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، بعدما فرض المنتخب الإسباني أفضليته منذ البداية ونجح في حسم المواجهة مبكرا بفضل فعاليته الهجومية والتنظيم المحكم في مختلف خطوطه.
وكشفت المباريات الأولى للبطولة عن تحديات كبيرة تواجه المنتخبات العربية، سواء من ناحية الصلابة الدفاعية أو استغلال الفرص الهجومية، في وقت تتطلب فيه الجولات المتبقية رد فعل قويا للحفاظ على آمال التأهل وتفادي الخروج المبكر من المنافسة العالمية.









