بلقاسم جبار
بادرت وزارة الشباب إلى تنظيم عملية وطنية واسعة لرصد ومتابعة ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس، من خلال تعبئة نوادي علم الفلك التابعة للمؤسسات الشبابية، إلى جانب الجمعيات المتخصصة الشريكة للقطاع، وذلك عبر عدد من نقاط الرصد الموزعة عبر مختلف ولايات الوطن.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تشجيع الأنشطة العلمية وتطويرها داخل المؤسسات الشبابية، في إطار برنامج «جاذبية المؤسسة»، بما يعزز انفتاح هذه المؤسسات على العلوم والمعارف، ويوفر للأطفال والشباب فضاءات لاكتشاف الظواهر الفلكية ومتابعتها في ظروف علمية وآمنة.
وفي هذا السياق، خصصت مدينة تنس برنامجا مركزيا لرصد الظاهرة لفائدة الشباب وأعضاء نوادي علم الفلك، إلى جانب شاطئ الرمال الذهبية بزرالدة، حيث يُرتقب أن تبلغ نسبة احتجاب قرص الشمس نحو 97 بالمائة.
كما يتضمن البرنامج الوطني نقاطا للرصد والتأطير العلمي عبر عدد من ولايات الوطن، بمشاركة النوادي والجمعيات الفلكية والشبابية الشريكة للقطاع، بما يسمح للأطفال والشباب بمتابعة هذا الحدث الكوني والتعرف على أبعاده العلمية في أجواء تجمع بين المعرفة والاستكشاف والترفيه.
وأكدت الوزارة أن المؤسسات الشبابية ستعمل على توفير التأطير المتخصص والوسائل الضرورية لضمان رصد آمن للكسوف، مع تقديم التوجيهات العلمية اللازمة، والتشديد على ضرورة استعمال وسائل الحماية المناسبة للعين وتجنب النظر المباشر إلى الشمس تفاديا للأضرار البصرية.
وأفادت الوزارة بأن الأماكن المخصصة لرصد الكسوف عبر مختلف ولايات الوطن سيتم الإعلان عنها خلال الساعات القادمة.