خلّفت وفاة أستاذة العلوم الإسلامية حالة من الحزن والصدمة داخل الأسرة التربوية بولاية سطيف، بعد تعرضها، وفق المعطيات المتداولة، لوعكة صحية مفاجئة عقب واقعة شهدتها ثانوية عبد الحفيظ بوصوف ببلدية بئر العرش، لتتجدد معها الدعوات إلى احترام القوانين المنظمة للحياة المدرسية وحماية الإطار التربوي داخل المؤسسة.
وتشير المعطيات المتداولة بشأن الحادثة إلى أن الأستاذة قامت، في إطار تطبيق النظام الداخلي للمؤسسة، بسحب هاتف نقال من أحد التلاميذ، وهو إجراء يرتبط بتنظيم استعمال الهواتف داخل الوسط المدرسي والحفاظ على الانضباط داخل المؤسسة.
وحسب الرواية المتداولة، أعقبت الواقعة مشادة كلامية بين الأستاذة ووالدة التلميذ، تطورت إلى توتر استمر لأكثر من ساعة داخل قاعة الأساتذة، قبل أن تتعرض الأستاذة لوعكة صحية مفاجئة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على مخاطر الاستخدام غير المنضبط للهواتف النقالة داخل المؤسسات التعليمية، خاصة عندما يتحول الهاتف من وسيلة شخصية إلى عامل يؤثر في التركيز والانضباط واحترام القواعد الداخلية للمؤسسة، وما قد ينجر عن ذلك من خلافات بين التلاميذ والأطقم التربوية والأولياء.
كما تطرح الواقعة أهمية الالتزام بالأطر القانونية والتنظيمية التي تضبط العلاقة بين الأسرة والمؤسسة التربوية، إذ يفترض أن تتم معالجة أي خلاف أو اعتراض بشأن الإجراءات التأديبية عبر القنوات الرسمية والإدارية، بعيدًا عن المناوشات والمواجهات التي قد تؤدي إلى عواقب خطيرة.
وتفيد المعطيات المتداولة أن الأستاذة الراحلة كانت تعاني من مرض في القلب، وأنها لم تمض على تعيينها في منصبها سوى أسبوع واحد. وقد خلف رحيلها حالة من التأثر والحزن في أوساط زملائها والأسرة التربوية.