أخبار الوطن

المدرسة العليا للعلوم السياسية تحتضن ملتقى وطنيًا حول الأمن البيئي في المنطقة العربية

تستعد المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية لتنظيم الملتقى الوطني حول الأمن في ظل التهديدات البيئية الحديثة: الأمن البيئي في المنطقة العربية أنموذجًا، يوم الاثنين 17 مارس 2025، بمشاركة باحثين وأكاديميين من مختلف الجامعات الجزائرية، لمناقشة التحديات البيئية وتأثيرها على الأمن في المنطقة العربية.

ويهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على المخاطر البيئية المتزايدة، واستكشاف سبل تعزيز السياسات البيئية لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

يشمل الملتقى ثلاث جلسات علمية تناقش مختلف جوانب الأمن البيئي في المنطقة العربية.

 حيث سيتناول الباحثون مواضيع تتعلق بالسياسات البيئية والتنمية المستدامة، مع التركيز على دور الإعلام البيئي في نشر الوعي، والتحديات التي تواجه استراتيجيات الحد من التلوث البحري في شمال إفريقيا، إضافة إلى تحليل الفجوة البيئية في العالم العربي.

يشارك في هذه الجلسة أساتذة وباحثون من جامعة الجزائر 3، جامعة المسيلة، والمركز الجامعي لميلة، ومن مختلف الجامعات المشاركة حيث يقدمون دراسات معمقة حول القضايا البيئية الراهنة وتأثيرها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تتناول الجلسة الثانية، موضوع الانعكاسات البيئية للنزاعات المسلحة، حيث سيتم استعراض التأثير البيئي للنزاعات على الموارد الطبيعية، مع تحليل التغيرات المناخية كعامل مؤثر في الأمن البيئي العربي. وستشهد هذه الجلسة مشاركة أكاديميين من جامعة وهران وجامعة البويرة، الذين سيقدمون دراسات تتناول العلاقة بين التغيرات المناخية والنزاعات البيئية، وكيفية تطوير سياسات بيئية تسهم في الحد من الأضرار الناجمة عن الحروب والنزاعات المسلحة.

أما الجلسة الثالثة،  فستركز على التحديات البيئية التي تواجه الجزائر، حيث سيتم استعراض انعكاسات التلوث الصناعي على الاقتصاد الأخضر، إلى جانب دراسة حول إدارة النفايات الحضرية كمدخل لتحقيق التنمية المستدامة. كما ستتناول الجلسة المقاربة القانونية لحماية البيئة في التشريعات الجزائرية، مع تقديم اقتراحات لتطوير الأطر القانونية بما يتماشى مع التحديات البيئية الحالية.

يسعى هذا الملتقى إلى الخروج بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التغيرات المناخية والتلوث، وتعزيز التعاون بين الجامعات والهيئات البيئية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما يمثل فرصة مهمة للباحثين والأكاديميين لمناقشة الحلول الممكنة للتحديات البيئية المتزايدة في العالم العربي، خاصة في ظل التأثير المتزايد للتغيرات المناخية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق