
أُعطيت امس إشارة انطلاق أشغال ورشة التخطيط التشغيلي الخاصة بالمرحلة الثانية من مشروع “البلديات الخضراء”، والذي يندرج ضمن إطار التعاون بين وزارة الداخلية والجماعات المحلية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ويهدف إلى تعزيز الفعالية الطاقوية ودعم جهود الانتقال الطاقوي على المستوى المحلي.
وقد شهدت الورشة مشاركة واسعة لإطارات وزارة الداخلية وممثلي الولايات النموذجية المعنية بالمشروع، إلى جانب خبراء من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وعدد من المختصين في مجالات البيئة والطاقة والتنمية المستدامة.
وتضمّن جدول الأعمال تقديم الحصيلة العامة للمرحلة الأولى من المشروع، التي شملت مجموعة من المبادرات الميدانية في مجال الاقتصاد في استهلاك الطاقة على مستوى البلديات، إلى جانب عرض الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها وزارة الداخلية في سياق دعم الطاقات المتجددة وتقليل الاعتماد على الطاقات التقليدية.
كما عرفت الورشة تقديم نماذج وتجارب محلية ناجحة من بعض الولايات النموذجية، تمحورت حول كيفية دمج الاعتبارات البيئية في تسيير المرافق والخدمات البلدية، مما يعكس سعي الحكومة إلى إشراك الجماعات المحلية بفعالية في مسار الانتقال الطاقوي.
ويُعد مشروع “البلديات الخضراء” من بين المبادرات الرائدة التي تراهن عليها الجزائر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تمكين البلديات من تبني سياسات طاقوية ذكية تحترم البيئة وتقلل التكاليف.





