اقتصاد

ملتقى جهوي ببرج بوعريريج يؤكد على صناعة جزائرية مرنة قادرة على مواجهة المخاطر

 

احتضنت ولاية برج بوعريريج صباح اليوم بفندق بني حمّاد فعاليات الملتقى الجهوي حول “صناعة جزائرية مرنة: إدارة المخاطر والابتكار التأميني في قطاعي الصناعة والصناعات الفلاحية التحويلية”، تحت إشراف والي الولاية كمال نويصر، وبمبادرة من الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي عبر فرعه الجهوي بالولاية.

الملتقى يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز التعاون الفلاحي، ويهدف إلى مرافقة المستثمرين الاقتصاديين والصناعيين، وتطوير ثقافة التأمين وإدارة المخاطر في القطاعين الصناعي والفلاحي التحويلي، بما يسهم في بناء صناعة وطنية متماسكة وقادرة على مجابهة التحديات الاقتصادية.

في كلمته الافتتاحية، أكد والي الولاية كمال نويصر أن برج بوعريريج تعد قطباً صناعياً واقتصادياً واعداً بفضل ما تزخر به من مؤسسات إنتاجية ومشاريع تنموية هامة، مشيراً إلى القرارات التي دعمت القطاع الفلاحي بالولاية، منها تحويل العقار الفلاحي إلى اقتصادي منتج، وإنجاز دار الفلاح بتيكستار، والمصادقة على مشروع محيط سقي يمتد على مساحة 5000 هكتار بقيمة 550 مليار سنتيم، لتطوير شعب الحبوب وتربية الأبقار وتوسيع الرقعة الزراعية في مناطق عدة على غرار عين تاغروت، عين تسرة، شرطيوة، ووادي محجر.

كما أشار إلى مشاريع واعدة تخص برنامج السد الأخضر، وغرس الأشجار المثمرة، وشق الطرقات والمسالك الفلاحية والغابية، إضافة إلى حفر 15 نقباً مائياً عميقاً لتدعيم المناطق الفلاحية في الجهة الشرقية للولاية.

الملتقى عرف أيضاً توقيع اتفاقيات شراكة رقمية بين الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي وعدد من المؤسسات الخاصة، في تجربة أولى من نوعها للتوقيع الإلكتروني، ترمي إلى تشجيع التحول الرقمي في المعاملات الفلاحية والتأمينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق