أخبار الوطن

كمال بلخضر يدعو إلى إشراك الكفاءات في انتخابات جويلية

 

أثار النائب بالمجلس الشعبي الوطني كمال بلخضر، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، جملة من التساؤلات حول واقع التحضير للانتخابات التشريعية المرتقبة في جويلية 2026، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه المشهد السياسي في ظل تكرار نفس الممارسات مع كل استحقاق انتخابي.

وأوضح المتحدث أن تجديد القوانين بهدف إضفاء نفس جديد على الحياة السياسية يصطدم بعقليات تقليدية ترفض التغيير، ما يطرح إشكالية حقيقية حول دور الأحزاب السياسية والقوائم الحرة في مواكبة مسار الإصلاحات والمساهمة في تجديد النخب.

وأشار إلى أن الساحة تشهد تدفقًا لعدد كبير من الراغبين في الترشح، غير أن هذا الحراك لا يعكس بالضرورة وفرة في الكفاءات، بل يكشف في كثير من الأحيان عن حضور لخطابات شعبوية وأشخاص يبحثون عن مواقع أكثر من بحثهم عن مشاريع، في مقابل عزوف ملحوظ لفئات من النخبة، من أساتذة وخبراء وإطارات، عن خوض غمار العمل السياسي.

وفي هذا السياق، اعتبر أن المفارقة تكمن في انتقاد مستوى الأداء السياسي من جهة، مقابل الابتعاد عن المشاركة الفعلية من جهة أخرى، مؤكدًا أن الفراغ الذي تتركه الكفاءات لا يبقى دون ملء، بل تستغله أطراف تفتقر إلى الرؤية والقدرة على التسيير والتشريع.

كما شدد على أن التحدي لا يقتصر على ما وصفه بتنامي الشعبوية، بل يمتد إلى صمت الكفاءات وحياد النخب، وهو ما يساهم، بحسبه، في تكريس نفس الإشكالات داخل المؤسسات المنتخبة، داعيًا إلى ضرورة تحمّل المسؤولية والانخراط في مسار التغيير بدل الاكتفاء بالملاحظة والنقد.

وختم النائب بالتأكيد على أن العمل البرلماني مسؤولية تتطلب الكفاءة والقدرة على التشريع والرقابة ونقل انشغالات المواطنين، محذرًا من استمرار هذا التوازن المختل بين صعود الخطاب الشعبوي وتراجع دور الكفاءات، لما له من انعكاسات على مستقبل الحياة السياسية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق