تكريم إعلامي لقناة “البيبان” و”جادت نيوز” بشهادات دولية تقديرًا لتغطية زيارة البابا إلى الجزائر

التحرير
حظيت قناة “البيبان tv” الجزائرية و“جادت نيوز” بتكريم دولي من قبل عدد من المنظمات غير الحكومية، وذلك تقديرًا للجهود الإعلامية التي بذلها طاقمهما في تغطية زيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، والتي شكّلت حدثًا بارزًا على المستويين الرمزي والدولي، لما حملته من رسائل تتعلق بالحوار بين الأديان وتعزيز قيم التعايش.
وجاء هذا التكريم تتويجًا للتغطية الإعلامية المتميزة التي رافقت مختلف محطات الزيارة، حيث تمكنت المؤسستان من نقل صورة شاملة ومتوازنة عن الحدث، من خلال حضور ميداني فعّال وتحليل إعلامي واكب أبعاد الزيارة الدينية والثقافية، خاصة في المحطات الرسمية التي كان من أبرزها جامع الجزائر.
شهادات وتكريمات متعددة
وشمل هذا التكريم منح شهادة دكتوراه فخرية للمؤسسات لفائدة قناة “البيبان” و “جادت نيوز”، اعترافًا بدورهما الإعلامي في مواكبة الأحداث الدولية وتعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول، لاسيما في مجالات الصحافة المهنية والإعلام الهادف ودعم قضايا السلم المجتمعي.


كما تم منح شهادة دكتوراه فخرية في الدبلوماسية الرقمية للمدير العام الدكتور بلقاسم جبار، تقديرًا لجهوده في تطوير الأداء الإعلامي للمؤسسة وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي، بما يتماشى مع التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام الحديث.


وفي سياق متصل، تحصل الطاقم الإداري لتلفزيون “البيبان” على شهادة “سفير النوايا الحسنة العالمي” (Global Goodwill Ambassador)، وهي صفة تكريمية جاءت تثمينًا لالتزام المؤسسة بدعم قيم الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب، ومساهمتها في نشر خطاب إعلامي يعزز التفاهم والتسامح.

اعتراف بجهود الصحفيين
ولم يقتصر التكريم على المؤسسات والإدارة فقط، بل شمل أيضًا عددًا من الصحفيين والعاملين، عرفانًا بما قدموه من جهود مهنية خلال التغطية الميدانية، التي تميزت بالدقة والاحترافية في نقل تفاصيل الزيارة ومرافقة مختلف فعالياتها.
وقد عكست هذه الالتفاتة التقديرية أهمية العمل الجماعي داخل المؤسسات الإعلامية، والدور المحوري الذي يلعبه الصحفيون في إنجاح التغطيات الكبرى التي تتطلب جاهزية ميدانية عالية وقدرة على التعامل مع الأحداث متعددة الأبعاد.
دور إعلامي في إبراز صورة الجزائر
ويأتي هذا التكريم ليؤكد الدور الذي لعبته قناة “البيبان tv” و “جادت نيوز” في إبراز صورة الجزائر كفضاء للحوار والتلاقي بين الثقافات والأديان، من خلال تغطية إعلامية ساهمت في نقل رسائل إيجابية عن الحدث إلى الرأي العام.
كما يعكس هذا التتويج المكانة المتنامية للإعلام الرقمي في صناعة المحتوى والتأثير في المتلقي، خاصة في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال، ما يفرض على المؤسسات الإعلامية مواصلة تطوير أدواتها وتعزيز حضورها على مختلف المنصات.
ويُعد هذا التكريم حافزًا جديدًا لمواصلة العمل الإعلامي المهني، وترسيخ مبادئ الموضوعية والمصداقية، بما يخدم القضايا الكبرى ويعزز دور الإعلام كشريك أساسي في بناء جسور التواصل بين الشعوب.





