سوريا تبعث رسالة سلام من قاسيون وتدعو لوحدة الصف العربي

دمشق – في مبادرة رمزية تحمل دلالات سياسية وإنسانية، وجّه الإعلامي والناشط في قضايا السلام الدكتور عامر عبدالرزاق الشيخ عيسى رسالة مفتوحة إلى شعوب العالم، دعا فيها إلى ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز التضامن العربي، انطلاقًا من العاصمة السورية دمشق.
وأكد الشيخ عيسى، في رسالته التي بثها عبر منصات إعلامية واجتماعية، أن سوريا “ستبقى أرض السلام رغم كل التحديات”، مشددًا على أن قيم المحبة والتسامح تظل الأساس الذي يمكن أن يعيد الاستقرار إلى المنطقة. وقال إن السلام ليس مجرد شعار، بل هو منظومة متكاملة تقوم على الرحمة والتآخي واحترام الآخر.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا عربيًا حقيقيًا، يقوم على التقارب بين الشعوب وتعزيز الروابط الأخوية، معتبرًا أن سوريا “تمثل قلب الأمة العربية وشريانها الحيوي”، وقادرة على لعب دور محوري في أي مسار وحدوي يخدم استقرار المنطقة.
ودعا المتحدث مختلف الفاعلين، خاصة الإعلاميين وسفراء السلام، إلى تسليط الضوء على القضايا المشتركة بين الدول العربية، والعمل على نشر خطاب إيجابي يعزز ثقافة التعايش، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات.
كما شدد على أهمية حماية المدنيين، لا سيما الأطفال، واحترام القانون الإنساني الدولي، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لأي مشروع سلام مستدام.
وتأتي هذه الرسالة في سياق دعوات متزايدة داخل الأوساط الفكرية والإعلامية العربية لإعادة بناء جسور الثقة بين الدول، وإحياء قيم التضامن، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
وختم الشيخ عيسى رسالته بالتأكيد على أن “السلام خيار لا بديل عنه”، داعيًا الجميع إلى العمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.





