كوثر كريكو من البليدة: مشاريع رسكلة وتحويل النفايات ركيزة للاقتصاد الدائري

أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، خلال زيارة عمل وتفقد إلى البليدة، أن قطاع البيئة يتجه بخطى ثابتة نحو ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري وتعزيز التسيير المستدام للنفايات، من خلال مشاريع عملية تمس المعالجة، الاسترجاع، وإعادة التدوير.
وشددت الوزيرة على أن حماية المحيط وتحسين جودة الحياة يعدان من أولويات الاستراتيجية الوطنية للقطاع، مؤكدة أن مختلف المشاريع البيئية الجاري إنجازها تهدف إلى تحويل النفايات من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي قابل للاستثمار.
واستهلت الوزيرة برنامج زيارتها من بلدية الصومعة، حيث عاينت محطة تصفية عصارة النفايات المنزلية التابعة لمركز الردم التقني، والتي تم وضعها حيز الخدمة مؤخرا، واطلعت على تقنيات المعالجة المعتمدة لتحويل العصارة إلى مياه مصفاة تستعمل في السقي، في إطار دعم استخدام الموارد المائية غير التقليدية.
كما تنقلت الوزيرة إلى بلدية قرواو، أين وقفت على وحدة صناعية مختصة في استرجاع وتحويل نفايات الألمنيوم إلى منتجات قابلة للتسويق، على غرار مقابض الأبواب ولواحق صناعية، في تجسيد عملي لمبادئ تثمين النفايات ودعم الصناعات التحويلية.
وببلدية بني مراد، زارت الوزيرة محطة معالجة المياه الحضرية التابعة للديوان الوطني للتطهير، حيث تلقت شروحات تقنية حول مراحل معالجة المياه المستعملة وإعادة توجيهها للاستعمال، لاسيما في سقي المساحات الخضراء، ضمن مشروع بحثي يشرف عليه قطاع الطاقات المتجددة باستعمال الطاقة الشمسية.
كما وقفت بالموقع ذاته على نشاط المفرغة الصناعية التابعة للمؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني، والمتخصصة في استرجاع وتثمين النفايات، خاصة البلاستيك والكرتون، مع الاطلاع على مختلف مراحل المعالجة داخل الوحدة.
وعلى هامش الزيارة، تابعت الوزيرة فعاليات المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة، كما أشرفت على توقيع عدد من الاتفاقيات، أبرزها اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية ونادي المقاولين الصناعيين لتعزيز التكوين وتبادل الخبرات، إضافة إلى اتفاقية بين الوكالة الوطنية للنفايات وعدد من بلديات الولاية لإعداد المخطط البلدي التوجيهي لتسيير النفايات المنزلية، بما يدعم تحسين عمليات الجمع والفرز والمعالجة على المستوى المحلي.



