الصحافة الوطنية تواكب اليوم الثاني من الحملة الانتخابية للتشريعيات

واصلت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الخميس تغطيتها لمجريات اليوم الثاني من الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 يوليو، مركزة على الحركية الميدانية للأحزاب السياسية والقوائم الحرة، إضافة إلى طبيعة الخطاب الانتخابي والرهانات المطروحة في هذا الاستحقاق.
وأبرزت التغطيات الإعلامية تنوع أساليب العمل الحزبي بين حملات جوارية تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين، وأخرى اختارت تنظيم تجمعات شعبية ولقاءات محلية لعرض البرامج الانتخابية، في وقت لُوحظ فيه بروز وجوه شبابية جديدة ضمن عدد من القوائم المترشحة.
وفي هذا السياق، أشارت عدة صحف إلى أن الخطاب الانتخابي يركز بشكل متزايد على قضايا اقتصادية واجتماعية ملحة، على غرار تحسين القدرة الشرائية، دعم التنمية المحلية، وتعزيز الأداء المؤسساتي، مع سعي مختلف التشكيلات السياسية إلى استقطاب الناخبين عبر برامج متقاربة في العناوين ومختلفة في الأولويات.
كما توقفت الصحف عند تصاعد وتيرة استخدام الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي كأداة رئيسية في الدعاية الانتخابية، إلى جانب إدماج تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي في تصميم المحتوى التعريفي بالمترشحين وبرامجهم.
وفي الشق التنظيمي، تطرقت التغطيات إلى الإجراءات المرتبطة بعملية الانتخابات، ومنها دعوة القوائم المترشحة إلى إيداع قوائم ممثليها المؤهلين لحضور عمليات التصويت والفرز قبل 21 جوان الجاري، إلى جانب ترتيبات إدارية أخرى تخص ضبط القوائم الانتخابية.
كما خصصت الصحف حيزاً لموضوع المشاركة السياسية، بما في ذلك النقاش حول حضور فئات جديدة داخل المشهد الانتخابي، من بينها الصحفيون، ومدى إمكانية تحويل الخبرة المهنية إلى إضافة داخل العمل البرلماني.
وتناولت تقارير أخرى أهمية تعزيز المشاركة المواطنية في هذا الموعد الانتخابي، مع دعوات سياسية للرفع من مستوى التعبئة والانخراط في العملية الانتخابية، باعتبارها محطة أساسية في المسار المؤسساتي للبلاد.
وفي المجمل، عكست تغطيات الصحافة الوطنية اتجاهاً عاماً نحو التركيز على توازن البرامج الانتخابية، وتنوع أدوات التواصل، وتنامي حضور الرقمنة في المشهد السياسي، مع استمرار الحملة في جذب الاهتمام الإعلامي والشعبي عبر مختلف مناطق الوطن.








