وفي ظل هذه الهدنة، كانت معظم مناطق القطاع تشهد هدوءًا نسبياً، لكن العواقب التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية كانت واضحة مع عودة النازحين إلى منازلهم. عاد الكثير منهم إلى أحيائهم المدمرة، حيث كانت المنازل مهدمة والخراب يعم المكان. ورغم الصعوبات، أصر هؤلاء النازحون على العودة إلى ديارهم، وأقاموا خيامًا جديدة في محاولة للبقاء وسط هذه الظروف المأساوية.
المرحلة الأولى من الاتفاق شهدت أيضًا خطوة مهمة، حيث قامت السلطات الإسرائيلية بإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين في خطوة تعد جزءًا من تنفيذ الاتفاق. وبناءً على الاتفاق، تم الإفراج عن عشرات الأسرى من سجن عوفر بالقرب من رام الله، بينهم نساء وأطفال، مما يعكس بداية تنفيذ بنود الاتفاق.
وفي المقابل، يترقب الجميع ما ستسفر عنه المرحلة الثانية من الاتفاق، التي ستكون فيها المفاوضات حاسمة بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم مقابل الأسرى الإسرائيليين. وقد تم تحديد أن 33 أسيرًا إسرائيليًا سيتم إطلاق سراحهم في هذه المرحلة.