إضافة خاصة: إشادة بالمدرب الدولي أحمد بوداود ودوره في إنجاح التظاهرة

شهدت فعاليات المسابقة الوطنية الجامعية للإنتاج الإعلامي الطلابي حضور الأستاذ أحمد بوداود، الذي ساهم بشكل لافت في إثراء التظاهرة من خلال إشرافه على النقاشات المفتوحة مع الطلبة وتقديمه لجملة من التوجيهات والنصائح المهنية التي لقيت تفاعلاً كبيراً من المشاركين.
وقد ترك حضور المدرب الدولي أثراً إيجابياً لدى الطلبة، حيث اعتبروا مداخلاته فرصة حقيقية لاكتساب مهارات جديدة في مجالات التصوير والإخراج والتحرير الصحفي، خاصة فيما يتعلق بكيفية اختيار الزوايا الإعلامية ومعالجة الموضوعات بأسلوب احترافي.
وفي تصريح خصّ به جريدة جادت نيوز، أكد أحمد بوداود أن هذه التظاهرة تمثل “بداية واعدة” في مسار الإعلام الطلابي، مشيراً إلى أن إدراج الفنون الإعلامية داخل الفضاء الجامعي يعد خطوة مهمة لتكوين جيل قادر على ممارسة العمل الإعلامي باحترافية منذ مرحلة التكوين.
وأضاف أن الطبعة الأولى من هذه المسابقة يمكن اعتبارها “نقطة انطلاق حقيقية”، معتبراً أنها ستشكل في المستقبل قاعدة لمهرجان إعلامي قد يأخذ بعداً عربياً ودولياً إذا ما تم تطويره واستمراره بنفس الروح التنظيمية.
كما أوضح أن تقييم الأعمال ومناقشتها خلال الورشات التطبيقية أتاح للطلبة فرصة ثمينة للتعلم المباشر، سواء في الروبورتاج أو البورتريه أو التحقيق أو البودكاست، من خلال فهم أسس بناء الصورة، وأساليب المونتاج، وكيفية تقديم المادة الإعلامية بشكل مهني.
وختم بوداود تصريحه بالتأكيد على استعداده الكامل لمرافقة مثل هذه المبادرات في مختلف الجامعات، متى وُجهت له الدعوات، مشيداً بحماس الطلبة وتفاعلهم الكبير، ومعتبراً أن مستقبل الإعلام الجزائري يبدأ من الجامعة ويعتمد على جودة التكوين والممارسة الميدانية.




