بلقاسم جبار
تستعد الجزائر للإعلان قريبًا عن مسابقة للالتحاق بمدرسة دكتوراه تجمع ثلاث مدارس وطنية للإعلام الآلي في الجزائر العاصمة وبجاية وسيدي بلعباس، مع تخصيص 102 منصب، بالتزامن مع التحضير لإطلاق مشاريع بحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي مطلع نوفمبر المقبل.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الخامس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، الذي أشرف عليه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، حيث استعرضت اللجان المختصة مدى تقدم المشاريع المبرمجة في هذا المجال.
وشمل الاجتماع عرض تصور لإنشاء مدرسة دكتوراه وطنية تغطي مختلف التخصصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مدارس دكتوراه متخصصة تستجيب لاحتياجات القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصحة والطاقة والري والنقل والفلاحة والإدارة العمومية.
وفي مجال البحث العلمي، قُدمت الخطوط العريضة لمشروع مرسوم تنفيذي يتعلق ببرنامج وطني للبحث في الذكاء الاصطناعي، مع برمجة دعوة الباحثين للمشاركة في مشاريع الشبكة الموضوعاتية للبحث بداية نوفمبر 2026.
وعلى صعيد تطوير الحلول الرقمية، جرى توزيع المهام بين الجهات المشاركة في إنجاز نموذج لغوي كبير مخصص للتشريع الجبائي الجزائري، بمساهمة ممثلين عن المديرية العامة للضرائب، بعد توفير التجهيزات اللازمة، على أن يُنجز المشروع في غضون أربعة أشهر.
كما عرضت لجنة البيانات والهياكل القاعدية الخطوط الأولية للمخطط الزمني الخاص بحوكمة البيانات واقتناء التجهيزات الضرورية، فيما عملت اللجنة المالية على تحديد تقديرات التمويل العمومي المطلوب، بالتوازي مع مشاورات لإنضاج مقترح إنشاء صندوق تمويل مشترك بمشاركة المؤسسات الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالتعاون الدولي، تتواصل التنسيقات مع وزارة الشؤون الخارجية للاستفادة من المبادرات الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية وتطوير البحث والتكوين والتطبيقات الرقمية في الجزائر.