أخبار الوطن

الجزائر وهولندا تبحثان تفعيل الشراكة الاقتصادية

بحث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مع وزير الشؤون الخارجية لمملكة هولندا، توم بيرندسن، سبل إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، مع التركيز على قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة والموارد المائية والفلاحة والصناعات الغذائية، وذلك خلال مباحثات رسمية احتضنها مقر وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر العاصمة، اليوم الاثنين، بمناسبة زيارة العمل التي يؤديها المسؤول الهولندي إلى الجزائر يومي 2 و3 نوفمبر الجاري.

وتندرج هذه الزيارة، حسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، في إطار مواصلة الحوار السياسي بين البلدين، وتجسيد الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية وإضفاء ديناميكية جديدة على مختلف مسارات التعاون الجزائري الهولندي.

وشهدت الزيارة إجراء محادثات ثنائية بين أحمد عطاف ونظيره الهولندي، أعقبتها جلسة عمل موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين، خُصصت لتقييم واقع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وهولندا منذ أكثر من أربعة قرون، واستكشاف آفاق تطويرها بما يتماشى مع المصالح والتطلعات المشتركة.

وفي الجانب الاقتصادي، تركزت المباحثات على ضرورة الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر فعالية، من خلال تفعيل آليات التعاون القائمة، وعلى رأسها اللجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، إلى جانب تنشيط المشاورات السياسية وتحيين الإطار القانوني المنظم للتعاون بين البلدين.

كما أكد الطرفان أهمية تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين ومجتمعي الأعمال في البلدين، بما يسمح بتهيئة فرص جديدة للشراكة والاستثمار، وتوسيع المبادلات الاقتصادية والتجارية.

وتطرقت المحادثات إلى الإمكانات المتاحة لتطوير التعاون في قطاعات استراتيجية، تشمل الطاقة والطاقات المتجددة والموارد المائية والفلاحة والصناعات الغذائية، وهي مجالات حددها الجانبان ضمن أولويات التعاون المستقبلي.

وعلى الصعيد القنصلي، تبادل المسؤولان وجهات النظر بشأن سبل تعزيز التنسيق والحوار في ملفات الهجرة والشؤون القنصلية، بما يساهم في تطوير آليات التشاور ومعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، واستعراض مواقف الطرفين بشأن التطورات التي تشهدها الساحة الدولية، في إطار تعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤى حول الملفات المشتركة..

  •  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق