سيدي أمحمد تحتضن أكبر إفطار جماعي في الجزائر بمشاركة نحو 4000 صائم

احتضنت بلدية سيدي أمحمد بالعاصمة، مساء السبت، أكبر إفطار جماعي في الجزائر، بمشاركة نحو 4000 صائم في أجواء رمضانية تضامنية حملت شعار “رمضان يجمعنا”.
وجرى تنظيم هذه المبادرة التضامنية بمشاركة واسعة من المواطنين والجمعيات المحلية، حيث تحولت الساحة المخصصة للإفطار إلى فضاء جامع يعكس روح التكافل والتلاحم الاجتماعي التي تميز الشهر الفضيل.
وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي أمحمد، السيد لطفي سلامي، في تصريح للإعلام، أن هذه المبادرة تأتي في إطار ترسيخ قيم التضامن وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن البلدية حرصت على توفير كل الظروف التنظيمية لإنجاح هذا الإفطار الجماعي الكبير.
وشهد الحدث حضوراً واسعاً من العائلات والشباب والمتطوعين، الذين ساهموا في تنظيم وتقديم وجبات الإفطار للصائمين، في صورة تعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وتبرز تقاليد المجتمع الجزائري في مد جسور التضامن خلال شهر رمضان.
كما شكل الإفطار الجماعي فرصة لتعزيز التقارب بين سكان البلدية، وترسيخ قيم المشاركة والتآخي، في مبادرة لاقت استحسان المشاركين الذين أشادوا بالتنظيم والأجواء الأخوية التي طبعت هذا الحدث الرمضاني الكبير.


