والي غليزان يطلق مشاريع تنموية بأولاد يعيش
شهدت بلدية أولاد يعيش بولاية غليزان زيارة ميدانية قادت والي الولاية كمال بركان إلى عدد من المشاريع التنموية التي تمس قطاعات حيوية، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد القادر بغدادي، في إطار متابعة وتيرة الإنجاز وتحسين الخدمات الموجهة للسكان.
واستهلت الزيارة بمعاينة مشروع إنجاز خزان مائي بدوار أولاد خليفة، بسعة تقدر بـ1000 متر مكعب، والمخصص لتعزيز تموين المواطنين بالمياه الصالحة للشرب. وأظهرت المعطيات المقدمة بعين المكان أن الأشغال بلغت مراحل متقدمة، حيث شدد والي الولاية على ضرورة احترام آجال الإنجاز وتسريع وتيرة العمل من أجل وضع المشروع حيز الخدمة في أقرب الآجال.
وأكدت الزيارة الميدانية لوالي غليزان إلى بلدية أولاد يعيش أهمية تسريع مشاريع البنية التحتية وتحسين خدمات المياه الشروب لفائدة سكان المناطق الريفية، بما يضمن الاستجابة لانشغالات المواطنين اليومية وتعزيز ظروف العيش الكريم.
وفي محور آخر يتعلق بفك العزلة وتحسين حركة التنقل، أعطى المسؤول الأول عن الولاية إشارة انطلاق مشاريع تهيئة الطرقات بكل من دواري الشراركة والمزاوغية، وهي مشاريع ينتظر أن تساهم في تسهيل تنقل السكان وربط التجمعات الريفية بمختلف المرافق والخدمات الأساسية.
وتندرج مشاريع تهيئة الطرقات ببلدية أولاد يعيش ضمن برنامج تنموي يهدف إلى تحسين شبكة النقل الريفي وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، إلى جانب دعم التنمية المحلية بالمناطق الداخلية.
كما تضمنت الزيارة تدشين المركز الجواري للتخزين الوسيط للحبوب بالمجمع الثانوي “سي توفيق”، وهو مشروع يندرج ضمن دعم قطاع الفلاحة وتعزيز قدرات التخزين، بما يسمح بالحفاظ على المحاصيل الزراعية وتحسين ظروف جمع الحبوب لفائدة الفلاحين والمنتجين.
ويشكل مشروع مركز تخزين الحبوب ببلدية أولاد يعيش خطوة جديدة نحو دعم الأمن الغذائي وتعزيز قدرات تخزين المحاصيل الزراعية بولاية غليزان، تماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي وتحقيق الاكتفاء في المواد الاستراتيجية.
وفي ختام الزيارة، جدد والي ولاية غليزان تأكيده على مواصلة مرافقة المشاريع التنموية ورفع العراقيل التي قد تعيق تقدمها، مع الحرص على التكفل بانشغالات المواطنين وتحسين الإطار المعيشي عبر مختلف بلديات الولاية.
مصطفى ميطاوي








