التعاون جنوب-جنوب: البنك الإسلامي للتنمية يربط بين 57 دولة عبر منصة رقمية مبتكرة

أطلق البنك الإسلامي للتنمية (البنك) عشية امس منصته الرقمية
المبتكرة للربط في إطار التعاون جنوب-جنوب، تحت شعار “من الجنوب إلى الجنوب وبواسطة الجنوب”. وجاء إطلاق هذه المنصة خلال لقاء رفيع المستوى احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات (CIC) بالجزائر العاصمة، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2025 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وقد حضر مراسم الإطلاق عدد من ممثلي إدارة البنك، إلى جانب وفود الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وتميّز الحدث بكلمات
افتتاحية لكل من الدكتور عيسى فاي، المدير العام للممارسات العالمية والشراكات بالبنك، والسيدة مي علي بابكر، مديرة إدارة التعاون وبناء القدرات. وتبع مراسم الإطلاق عرض حي للمنصة الرقمية، إلى جانب تدخلات لمسؤولين جزائريين، من بينهم السيد عبد الكريم بوزرد، وزير المالية ومحافظ الجزائر لدى البنك، والسيد عابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي. وقد أشادوا جميعًا بالدور الاستراتيجي المتنامي للجزائر في منظومة التعاون جنوب-جنوب، وبمساهمتها المستقبلية في هذه المنصة.
وفي كلمته الافتتاحية، صرّح الدكتور عيسى فاي بأن هذه المنصة تمثل أكثر من مجرد أداة رقمية، قائلاً:
“إطلاق هذه المنصة يجسد التزامنا بإضفاء الطابع المؤسسي على نموذج ربط عكسي قابل للتطور، مصمم خصيصًا لدولنا الأعضاء، ويمهّد الطريق نحو تعاون شامل ومستدام. وستتيح للمستفيدين ومزودي الخبرات التواصل والتعاون والمشاركة في ابتكار حلول فعالة.”
تم تطوير هذه المنصة الرقمية ضمن خارطة الطريق الخاصة بتعزيز آلية الربط العكسي، ونفّذتها إدارة الربط العكسي بالبنك الإسلامي للتنمية. وتأتي استجابةً مباشرة لتوصيات محافظي البنك، وتشكل نتيجة محورية لإعلان الرياض@50، الذي تم تبنيه خلال احتفالية اليوبيل الذهبي للبنك عام 2024. وقد أعاد هذا الإعلان التأكيد على أن التعاون جنوب-جنوب يمثل ركيزة أساسية لتوجهات البنك المستقبلية.
مزايا المنصة:
توفر المنصة للدول الأعضاء إمكانية الوصول السلس إلى أكثر من 300 مركز موارد متكامل في 11 مجالًا تخصصيًا، مع سجل مثبت في الخبرة التقنية، والتعاون الإنمائي، والابتكار. كما تتيح انضمام مؤسسات جديدة إلى هذا النظام البيئي، وتضمن تبادلًا فوريًا للمعلومات والمعرفة.
ومن أبرز لحظات الحدث، عرض خريطة لمراكز الموارد الجزائرية، التي تم إعدادها بالتعاون مع وزارة المالية والوكالة الجزائرية للتعاون الدولي. ومع وجود أكثر من 35 مؤسسة جزائرية على وشك الانضمام إلى المنصة، تتأهب الجزائر لتكون من أبرز الشركاء والمزودين بالخبرات.
وقد شكّل الإطلاق الرسمي للبوابة الرقمية للمنصة من طرف فريق البنك، إلى جانب جلسة الأسئلة والأجوبة التفاعلية، بداية فصل جديد في مسيرة مراكز الموارد الاجتماعية للبنك، مؤكداً الحماس والاستعداد الكبير لدى الأطراف المعنية للتفاعل والمشاركة.
المنصة الرقمية للربط التابعة للبنك أصبحت الآن متاحة وفعّالة، وتوفر للمستخدمين أدوات سهلة الاستخدام للبحث، والتواصل، وبدء التعاون مع مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

المبتكرة للربط في إطار التعاون جنوب-جنوب، تحت شعار “من الجنوب إلى الجنوب وبواسطة الجنوب”. وجاء إطلاق هذه المنصة خلال لقاء رفيع المستوى احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات (CIC) بالجزائر العاصمة، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2025 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.



