كتب بلقاسم جبار
انطلقت اليوم الخميس 26 سبتمبر 2024، أشغال اللقاء التشاوري الحادي عشر لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي بمقر مجلس الشيوخ في مالابو، غينيا الاستوائية.
اللقاء يأتي تحت شعار “تعزيز العمل البرلماني المشترك لدول الجنوب لمواجهة الرهانات التنموية والتحديات البيئية”.
في كلمته الافتتاحية، ألقى نائب رئيس مجلس الأمة الجزائري، السيد أحمد خرشي، كلمة نيابة عن السيد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، الذي أكد أن هذا اللقاء يأتي في وقت تشهد فيه المنطقتان العربية والإفريقية تحديات متسارعة، خاصة على المستويات البيئية والتكنولوجية.
وأشار إلى أن هذه التحديات قد تتحول إلى فرص لتعزيز التنمية والابتكار في اقتصادات هذه الدول.
كما تطرق السيد ڨوجيل إلى دور الجزائر في مواجهة هذه التحديات، من خلال الإصلاحات المستمرة تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، التي تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على التكنولوجيا والابتكار، مع التزام الجزائر بتعهداتها الدولية في ما يخص المناخ.
وفي سياق التكامل الإفريقي، أشار إلى مشاريع الجزائر التي تهدف إلى تعزيز الاندماج القاري، مثل مشروع شبكة الألياف البصرية في منطقة الساحل، مؤكداً على أهمية الاستقلال الاقتصادي والسياسي لإفريقيا.
كما دعا إلى دعم الشعوب المضطهدة، بما فيها الشعب الفلسطيني، ومواصلة الكفاح ضد الاستعمار والعنصرية.