انطلاق تصفيات أولمبياد المهن بعدة ولايات

شهدت عدة ولايات اليوم الأحد، انطلاق التصفيات الولائية لأولمبياد المهن، في أجواء تنافسية تجمع مئات المتربصين والمتمهنين، بهدف اختيار أفضل الكفاءات لتمثيل ولاياتهم في المراحل الجهوية والوطنية، ضمن تظاهرة تركز على إبراز المهارات المهنية وتشجيع الابتكار داخل مؤسسات التكوين.
وتعرف هذه المنافسات، المنظمة من طرف قطاع التكوين والتعليم المهنيين، مشاركة واسعة تعكس حجم الاهتمام المتزايد بهذا المسار التكويني، الذي أصبح منصة لاكتشاف الطاقات الشابة في مختلف التخصصات التقنية والحرفية، تمهيدا لانتقائهم وفق معايير دقيقة تعتمد على الجودة والإتقان.
في وهران، بلغ عدد المشاركين أكثر من 190 متربصا ومتمهنا، يتنافسون في 30 تخصصا موزعا على 6 شعب مهنية، حيث تتواصل المنافسات إلى غاية الخميس المقبل، وسط تركيز على الجوانب التطبيقية التي تُبرز القدرات العملية للمشاركين داخل الورشات التكوينية.
أما في تيارت، فقد احتضنت دار الثقافة “علي معاشي” فعاليات هذه التصفيات بمشاركة 117 متمهنا في 25 تخصصا، شملت مجالات متعددة منها الطاقة الشمسية، الكهرباء المعمارية، ميكانيك السيارات، معالجة المياه والرقمنة، حيث يخضع المشاركون لاختبارات تطبيقية يشرف عليها أساتذة ومختصون لاختيار الأجدر منهم.
وأكد مسؤولو القطاع أن اختيار المشاركين جاء بناء على ما قدموه من حلول ومبادرات مبتكرة داخل مراكز التكوين، سواء في معالجة الوضعيات التطبيقية أو في تطوير مهاراتهم التقنية، وهو ما يعكس تطورا ملحوظا في مستوى التكوين المهني.
وفي سعيدة، أشرف والي الولاية على انطلاق المنافسات التي يشارك فيها 71 متربصا، حيث أكد أن هذه التظاهرة تمثل فضاء مهما لاكتشاف المواهب وصقل القدرات وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب، مع تعزيز فرصهم للانتقال إلى المستويات الجهوية ثم الوطنية.
وتتنوع التخصصات في هذه الولاية بين الرقمنة، البرمجة، الخياطة، الطبخ، الكهرباء والبستنة، فيما تعتمد لجان التحكيم على معايير صارمة تقوم على الدقة والإبداع وجودة التنفيذ.
أما في سيدي بلعباس، فقد انطلقت المنافسات بمشاركة 248 متربصا ومتربصة في 28 تخصصا، حيث تهدف هذه المرحلة إلى تعزيز مكانة التكوين المهني كمسار فعّال للاندماج في سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب لإبراز قدراتهم في بيئة تنافسية منظمة.








