تأخير تركيب المصعد في دار السكري ببرج بوعريريج: إشكالية تثير تساؤلات بين المواطنين

كتب بلقاسم جبار
رغم تخصيص أربعة مليارات سنتيم من الميزانية المحلية لإنجاز الدار الكبرى لداء السكري في حي 1044 بعاصمة ولاية برج بوعريريج، يُلاحظ أن المشروع الذي كان من المفترض أن يُسهم بشكل كبير في تحسين حياة مرضى السكري، لا يزال يواجه تأخيرات، خصوصًا في ما يتعلق بتركيب المصعد الكهربائي في الطابق الأول.
الدار، التي تم إنشاؤها لتلبية احتياجات مرضى السكري بما فيهم مبتوري الأطراف وكبار السن، تواجه صعوبة في تأمين الوصول الكامل لها بسبب غياب المصعد. الأمر الذي يجعل من دخول المرضى إلى المنشأة أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من حالات صحية تستدعي مرافقًا دائمًا أو يحتاجون إلى التنقل بسهولة داخل المرافق الطبية.
رغم تخصيص مبلغ كبير من الميزانية المحلية لهذا المشروع، تسود التساؤلات حول مصداقية التوقيت في تنفيذ كافة الجوانب الخاصة بالدار، والتي كان من المفترض أن تكون جاهزة لاستقبال المرضى منذ البداية. يلاحظ المواطنون أن مشكلة غياب المصعد أصبحت قضية مطروحة بحدة، حيث يواجه مرضى السكري العديد من الصعوبات في الوصول إلى الطابق الأول، ما يثير استياءً بين أهالي المنطقة.
ووفقًا للتأكيدات السابقة من السلطات المحلية، من المنتظر تركيب المصعد الكهربائي خلال الأسابيع القادمة، لكن التأخير المستمر في تنفيذه يطرح العديد من التساؤلات حول الجداول الزمنية والإجراءات المتخذة لتسريع تنفيذ هذه المشاريع التي تهم المواطنين. يبقى الأمل في أن يُتخذ هذا الموضوع على محمل الجد من قبل المعنيين ويُنفذ بسرعة، خاصة مع اقتراب انتهاء فصل السنة.





