تعيين مسؤول جديد لمديرية التجارة بإن قزام لتعزيز ضبط السوق
فيما تم تنظيم حملة تحسيسية بتين زواتين لمكافحة المخدرات وسط الشباب

في إطار دعم فعالية الجهاز التنفيذي المحلي وتعزيز آليات تنظيم النشاط التجاري، أشرف والي ولاية إن قزام، رفقة المدير الجهوي للتجارة بورقلة، على تنصيب محمد ربوح مكلفًا بتسيير مديرية التجارة، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو تعزيز الرقابة الاقتصادية وتحسين الخدمة العمومية.
ويأتي هذا التعيين في سياق يتطلب تكثيف الجهود لمواجهة التحديات المرتبطة بتموين السوق ومحاربة المضاربة وضبط الأسعار، حيث يشكل قطاع التجارة ركيزة أساسية في تحقيق التوازن الاقتصادي وضمان حماية القدرة الشرائية للمواطن، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية التي تستدعي تنسيقًا أكبر بين مختلف المتدخلين.
وخلال مراسم التنصيب، أكد والي الولاية على أهمية الدور المنتظر من المسؤول الجديد في الرفع من أداء المديرية، من خلال تعزيز الرقابة الميدانية والانفتاح على انشغالات الفاعلين الاقتصاديين والمواطنين، بما يكرس الشفافية ويعزز استقرار السوق المحلية، في وقت تراهن فيه السلطات على تفعيل آليات الحكامة الاقتصادية وتحقيق تنمية متوازنة.
ومن المنتظر أن يساهم هذا التغيير في إعطاء دفع جديد لقطاع التجارة بالولاية، عبر تحسين جودة الخدمات وتكثيف التدخلات الميدانية، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دعم التنمية المحلية وترسيخ مناخ اقتصادي منظم ومستقر.
حملة تحسيسية بتين زواتين لمكافحة المخدرات وسط الشباب
وفي سياق موازٍ يعكس تنامي الاهتمام بالوقاية المجتمعية، نظمت أكاديمية المجتمع المدني الجزائري بمكتب تين زواتين أيامًا تحسيسية لفائدة الشباب تحت شعار “أنت أقوى من المخدرات”، في مبادرة ترمي إلى رفع الوعي بمخاطر هذه الظاهرة وتعزيز ثقافة التصدي لها.
وشهدت هذه الفعالية مشاركة واسعة لمختلف الهيئات والمؤسسات، من بينها ممثلون عن المجلس الأعلى للشباب،
وأعضاء من المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب الحماية المدنية والدرك الوطني ومصالح الصحة وقطاع التربية والتجارة، إضافة إلى تنظيمات مهنية وأمنية، في صورة تعكس مقاربة تشاركية تقوم على توحيد الجهود لمواجهة آفة المخدرات.
واعتمد البرنامج على تقديم مواد سمعية بصرية توعوية ركزت على أهمية التضامن المجتمعي في الحد من انتشار هذه الظاهرة، مع توظيف خطاب قريب من الشباب من خلال استعمال اللهجة المحلية، بما يعزز فعالية الرسائل التحسيسية ويجعلها أكثر تأثيرًا في الفئات المستهدفة.
كما تميزت التظاهرة بتخصيص فضاء لمرافقة المدمنين الراغبين في الإقلاع، من خلال توجيههم نحو مؤسسات علاجية متخصصة، في خطوة تعكس البعد الإنساني للمبادرة، التي تسعى إلى إعادة إدماج هذه الفئة في المجتمع وتمكينها من استعادة مسار حياة متوازن بعيدًا عن الإدمان.




