كتب بلقاسم جبار
تنظم شركة سانفلاور للاتصال الصالون الدولي السابع للبناء والعقار والأشغال العمومية في الشرق الجزائري، والذي سيُعقد من 02 إلى 05 أكتوبر 2024 بالمركب الثقافي أحمد باي (الزينيت) في قسنطينة.
يأتي هذا الحدث تحت الرعاية السامية لوالي ولاية قسنطينة، وبمساهمة غرفة التجارة والصناعة لقسنطينة والكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل.
سيمثل الصالون فرصة ذهبية لتجمع أكثر من 170 عارضاً من شركات محلية ودولية متخصصة في مختلف جوانب البناء والأشغال العمومية. يشكل هذا الحدث منصة استراتيجية لتبادل المعرفة والفرص بين الشركات الجزائرية والأجنبية، ويهدف إلى تعزيز الشراكات والاستثمار في قطاع البناء لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
منذ انطلاقه في عام 2018، أثبت الصالون نفسه كأحد أبرز الفعاليات الاقتصادية السنوية، حيث جمع أبرز المتخصصين في هذا المجال وساهم في إقامة شراكات استراتيجية تكللت بإنشاء مشاريع جديدة وشركات ناشئة، والتي أصبحت الآن تشارك في الصالون كعارضين.
سيشارك في هذا الصالون ممثلون من جميع جوانب القطاع، بما في ذلك منتجو مواد البناء، الحديد والصلب، الأجهزة الكهربائية، أجهزة التبريد والتسخين والتهوية، الأبواب والنوافذ، التأثيث، وآلات الأشغال العمومية، بالإضافة إلى مؤسسات التمويل والتأمين. ستوفر الفعالية فرصة لبحث الشراكات والتعاون بين هذه الفروع لتحقيق تنمية شاملة.
كما سيحظى الصالون بزيارة أكثر من 30 سفيراً من دول إفريقيا وآسيا وأوروبا، مصحوبين ببعثات من رجال الأعمال لمناقشة اتفاقيات التصدير والاستثمار المباشر، بما يسهم في تعزيز قطاع البناء في الجزائر ويضيف قيمة اقتصادية كبيرة.
يتضمن البرنامج كذلك سلسلة من اللقاءات المهنية والمحاضرات التي ستتناول سبل تطوير القطاع باستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، بتنشيط من أساتذة وباحثين ومتخصصين في المجال.
وفي إطار دعم الشباب الجامعي والباحثين، ستمنح جامعة قسنطينة 3 مساحة عرض مجانية لتمكين الطلبة والباحثين من عرض مشاريعهم وأفكارهم واستكشاف فرص تجسيدها بالتعاون مع الشركات الفاعلة في القطاع.
من المتوقع أن يستقطب الصالون حوالي 15 ألف مهني من مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى بعثات اقتصادية وممثلي غرف التجارة والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في الجزائر، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية المنتجة. كما سيتم تخصيص مساحة عرض مجانية للمؤسسات الناشئة والطلاب المتخصصين لتشجيعهم على التفاعل مع المتعاملين الاقتصاديين وتطبيق أفكارهم الابتكارية لخدمة الاقتصاد الوطني.