ضربات أمنية متتالية تسقط مروجي المهلوسات ومبحوثاً عنه بالمسيلة

سجلت مصالح أمن ولاية المسيلة عمليتين منفصلتين أسفرتا عن حجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية وتوقيف عدد من المشتبه فيهم، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة مختلف أشكال الجريمة والاتجار غير المشروع بالممنوعات.
وفي العملية الأولى، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن دائرة عين الحجل من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المؤثرات العقلية، مع حجز 3015 كبسولة مهلوسة من نوع “بريقابالين 300 ملغ” ومبلغ مالي يقدر بـ149 ألفاً و500 دينار يشتبه في كونه من عائدات النشاط الإجرامي.
وجاءت هذه العملية عقب تحريات ميدانية باشرتها مصالح الأمن إثر معلومات حول نشاط مشبوه يتعلق بترويج المؤثرات العقلية داخل قطاع الاختصاص، حيث سمحت الأبحاث المنجزة بوضع خطة عملياتية دقيقة أفضت إلى توقيف المشتبه فيه الرئيسي وضبط الكمية المحجوزة داخل مقر إقامته بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
ومكنت التحقيقات المتواصلة من الكشف عن هوية شخص ثان يشتبه في ضلوعه في القضية، ليتم توقيفه واستكمال الإجراءات القانونية بحقه قبل إحالته رفقة شريكه على العدالة.
وفي قضية أخرى، نجحت فرقة التفويضات القضائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية المسيلة في توقيف شخص محل أمر بالقبض صادر عن محكمة القطب الجزائي المتخصص بسيدي أمحمد بالعاصمة، وذلك على خلفية تورطه في عدة ملفات قضائية ذات طابع جنائي.
وجاء توقيف المعني بعد استغلال معلومات ميدانية أكدت تواجده بأحد أحياء مدينة المسيلة، حيث تم إعداد خطة أمنية محكمة مكنت من توقيفه دون تسجيل أي حوادث.
ويتابع المشتبه فيه في قضايا ثقيلة تتعلق بحيازة أسلحة وذخيرة وتجهيزات خاضعة للتنظيم القانوني دون ترخيص، إضافة إلى تهم مرتبطة بحيازة وتخزين ونقل المخدرات بغرض الاتجار ضمن جماعة إجرامية منظمة، فضلاً عن الاستيراد غير المشروع للمخدرات وتبييض الأموال في إطار نشاط إجرامي منظم، وهي قضايا تعكس خطورة الشبكات التي تستهدف الأمن العام وتستغل العائدات غير المشروعة لتوسيع أنشطتها الإجرامية.
وبعد استكمال مختلف الإجراءات القانونية والتحقيقات المعتمدة، تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة لاتخاذ ما يقتضيه القانون.







